الأردن: لن نتدخل بقاعدة "التنف" في سوريا عقب الانسحاب الأمريكي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LMXwdj

قد يبقى الجنود الأمريكيون في قاعدة التنف عقب الانسحاب الأمريكي من سوريا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 28-01-2019 الساعة 10:17

قال وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، إن بلاده لن تسيطر على قاعدة التنف العسكرية الأمريكية جنوب شرقي سوريا، ولن تراقبها بعد انسحاب القوات الأمريكية منها، لوقوعها خارج الأراضي الأردنية.

وأصبحت القاعدة الصغيرة، الواقعة قرب الحدود الأردنية، أكبر حجر عثرة في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، القاضية بسحب قوات الولايات المتحدة من سوريا.

وبيّن الصفدي، أمس الأحد، أن "الأردن سوف يحمي حدوده، ولكنه لن يعبر إلى داخل الأراضي السورية"، وقال: "نأمل أن تُعقد محادثات ثلاثية، للاتفاق على ترتيبات تضمن الأمن بالجانب الآخر من الحدود"، مؤكداً عدم التدخل في القاعدة الأمريكية.

وأوضح وزير الخارجية الأردني أن "التنف على الجانب الآخر من الحدود. وكما قلت، فالأردن لن يعبر الحدود، سوف نتخذ الإجراءات الضرورية لحماية أمننا، وسوف نزيل أي تهديد له، ولكن الترتيبات على الجانب الآخر من الحدود بعد الانسحاب ينبغي أن يتم الاتفاق عليها من الأطراف كافةً، ويجب أن تضمن الأمن والأمان في المنطقة".

وكانت وسائل إعلام أمريكية أفادت بأن واشنطن تحت ضغوط إسرائيلية تدرس إمكانية الحفاظ على الوجود العسكري الأمريكي في قاعدة التنف جنوب شرقي سوريا.

وقد يبقى الجنود الأمريكيون بالقاعدة حتى بعد تنفيذ هذا القرار، وفق ما بينته وكالة "بلومبيرغ" الأمريكية، في تقرير نشرته السبت الماضي.

ونقلت الوكالة عن مسؤول إسرائيلي وآخرين أمريكيين قولهم إن الوجود الأمريكي في التنف يمثل أهمية حرجة بالنسبة لـ"صد طريق الإمداد من إيران إلى لبنان، حيث يعزز حليف طهران، حزب الله، ترسانته".

وذكرت الوكالة أن الجدل حول مصير التنف يسلط الضوء على الأهداف الأمريكية في سوريا، عدا دحر تنظيم داعش، حيث تسعى واشنطن إلى التصدي للنفوذ الإيراني والحد من قدرة طهران على استخدام سوريا قاعدة لعملياتها المحتملة ضد "إسرائيل".

ونقلت الوكالة عن دبلوماسي أمريكي رفيع المستوى قوله: إن "رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يبذل كل ما بوسعه من أجل إقناع ترامب بإبقاء القوات في التنف"، مؤكداً أن "سيد البيت الأبيض يصغي إليه".

وتتمركز القاعدة العسكرية الأمريكية بمعسكر في التنف، حيث يدرب خبراء عسكريون أمريكيون هناك مجموعات المعارضة العسكرية لمواجهة تنظيم الدولة.

ووجّه التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، في مايو ويونيو 2018، ضربات ضد قوات النظام السوري التي اقتربت من مواقع المعارضة في منطقة التنف.

مكة المكرمة