الأردن يدعم قمة سوريا الثلاثية: أستانة ليست بديلاً عن جنيف

الصفدي: أستانة تستهدف التوصل لوقف شامل لإطلاق النار

الصفدي: أستانة تستهدف التوصل لوقف شامل لإطلاق النار

Linkedin
whatsapp
الخميس، 05-04-2018 الساعة 19:53


قال وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، إن القمة الثلاثية بين روسيا وتركيا وإيران حول سوريا، التي استضافتها أنقرة أمس الأربعاء، "أكّدت قضايا تتّفق معها المملكة".

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره الألماني، هايكو ماس، الخميس، بالعاصمة عمان، ضمن زيارة رسمية للأخير بدأها الأربعاء، وتُختتم في وقت لاحق من اليوم الخميس، حسب بيان للخارجية الأردنية.

وأوضح الصفدي: إن "القمّة أكّدت قضايا نتفق معها؛ وهي أن (مسار) أستانة ليست بديلاً عن (مفاوضات) جنيف"، مبيّناً: "إنها (أستانة) عملية تستهدف التوصّل إلى وقف شامل لإطلاق النار، ودعم مسيرة جنيف".

اقرأ أيضاً :

قمّة أنقرة الثلاثية تؤكّد رفض "الأجندة الانفصالية" بسوريا

وأضاف: "الأُسس التي أكّد عليها اللقاء الثلاثي أمس (الأربعاء)، فيما يتعلّق بالحل السياسي ووحدة سوريا وتماسكها، أمور نحن نرى أنها السبيل اللازم للتقدّم نحو السلام".

والأربعاء، احتضنت العاصمة أنقرة أعمال القمّة الثلاثية حول سوريا بمشاركة رؤساء؛ تركيا رجب طيب أردوغان، وروسيا فلاديمير بوتين، وإيران حسن روحاني.

وبخصوص لقاء الصفدي وماس، قال البيان: إن "المسؤولين اتفقا على مأسسة عملية حوار سياسية استراتيجية دورية توفّر إطاراً مؤسّساتياً لبحث تطوير التعاون الثنائي وزيادة التنسيق إزاء القضايا الإقليمية".

واستعرض الصفدي وماس القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والأزمة السورية، إضافة إلى الحرب على الإرهاب.

ووضع الصفدي ماس، الذي يزور الأردن بعد أسابيع من تولّيه منصبه الجديد، في صورة التحرّكات التي يقودها الملك عبد الله الثاني؛ لـ "إنهاء الانسداد في العملية السلمية، والتقدّم نحو حلّ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من يونيو للعام 1967"، وفق البيان.

والمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية متوقّفة منذ أبريل 2014؛ بعد رفض إسرائيل وقف الاستيطان والإفراج عن معتقلين قدامى وقبول حلّ الدولتين على أساس دولة فلسطينية على حدود 1967، عاصمتها القدس الشرقية.

من جانبه قال ماس: "نحن نقف وراء حلّ الدولتين كشرط لا بد منه للسلام الدائم في المنطقة، ورغم التصعيد الأخير (في الأراضي الفلسطينية) نرجو ألا تختفي هذه الآمال في السلام"، حسب البيان ذاته.

وتعدّ زيارة ماس للأردن ثاني جولاته في الشرق الأوسط منذ تولّيه المسؤولية، في 14 مارس الماضي، حيث سبق له زيارة "إسرائيل" وفلسطين، أواخر الشهر المنصرم.

مكة المكرمة