الأردن يطالب "إسرائيل" بالتراجع عن إجراءاتها ضد كنائس القدس

طالب الأردن الاحتلال بالتراجع الفوري عن انتهاكاته

طالب الأردن الاحتلال بالتراجع الفوري عن انتهاكاته

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 26-02-2018 الساعة 08:58


طالبت الحكومة الأردنية، الأحد، "إسرائيل" بالتراجع "فوراً" عن إجراءاتها بحق الكنائس في مدينة القدس المحتلة وممتلكاتها.

يأتي ذلك عقب خطوة نادرة بإعلان رؤساء الكنائس المسيحية في مدينة القدس إغلاق كنيسة القيامة، أقدس الكنائس المسيحية؛ احتجاجاً على إعلان الاحتلال اعتزامه فرض ضرائب على الكنائس بالمدينة المقدسة، إلى جانب سعي حكومة الاحتلال لإقرار قانون يتيح مصادرة أملاك تابعة للكنيسة.

‎وأدان وزير الدولة لشؤون الإعلام الأردني الناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، الإجراءات الإسرائيلية، معبراً عن رفض بلاده المطلق لها.

اقرأ أيضاً:

مشعل: ترامب لم يكن يجرؤ على قراره بشأن القدس "لولا المتواطئون"

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) عن المومني قوله، إنها إجراءات إسرائيلية ممنهجة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة بالقدس المحتلة.

وأوضح أن بلاده ترفض تلك الإجراءات التي تطول الأملاك والأوقاف الإسلامية والمسيحية، والتي كان آخرها قيام ما يُسمى "بلدية القدس" بالحجز على ممتلكات الكنائس وحساباتها البنكية؛ بحجة عدم دفعها مستحقات مالية متعلقة بضريبة المسقفات.

وأشار إلى أن "هذه الخطوات تستهدف، بشكل واضح، الوجود المسيحي التاريخي في المدينة المقدسة، والذي يُعدّ جزءاً أساسياً من تاريخ المدينة".

وطالب الوزير الأردني حكومة الاحتلال بالتراجع الفوري عن القرارات التي اتخذتها ضد الكنائس، واحترام التزاماتها بموجب القانون الدولي كقوة قائمة بالاحتلال في القدس.

وشدد على أن الأردن، وبموجب الوصاية الهاشمية التاريخية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، سيستمر في القيام بكل الخطوات الممكنة التي تعزز صمود الفلسطينيين وحماية المقدسات، والحفاظ على الأوضاع التاريخية للقدس ومقدساتها.

وكانت بلدية الاحتلال في القدس أعلنت عزمها الشروع في جباية أموال من الكنائس المسيحية كضرائب على عقارات وأراض تملكها بالمدينة. وقالت في إعلان أصدرته إنها ستجبي الضرائب على 882 عقاراً وملكاً لهذه الجهات.

وفي عام 1990، تم إغلاق المواقع المسيحية، ومن ضمنها كنيسة القيامة؛ احتجاجاً على استيلاء مستوطنين إسرائيليين على منطقة قريبة من الكنيسة. وأُغلقت المواقع المسيحية مرة أخرى عام 1999؛ احتجاجاً على خطة لبناء مسجد قرب كنيسة البشارة في مدينة الناصرة (شمالي الأراضي المحتلة).

ويصل عدد المسيحيين في القدس حالياً لنحو 10-12 ألف نسمة، من إجمالي عدد السكان البالغ 300 ألف فلسطيني. ويقول رؤساء الكنائس المسيحية في القدس، إن "إسرائيل" تسعى إلى إضعاف الحضور المسيحي بالمدينة.

مكة المكرمة