الأردن يعلن إطلاق خطة جديدة بشأن الأزمة السورية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g37Br2

يعيش غالبية اللاجئين السوريين في المخيمات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 20-02-2019 الساعة 13:59

أعلن رئيس الوزراء الأردني، عمر الرزاز، إطلاق "خطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية 2019"، مطالباً المجتمع الدولي بتقديم دعم ملموس إلى الأردن يُعينه على تحمُّل أعباء استضافة اللاجئين.

وقال الرزاز في تصريحات صحفية اليوم الأربعاء: "وضعُ الأزمة السورية لا يشبه وضعاً آخر، وهذا يتطلب دعماً مختلفاً.. ندعو المجتمع الدولي لتقديم دعم ملموس إلى الأردن، لتحمُّل أعباء استضافة اللاجئين.. اللجوء السوري يشكل ضغطاً كبيراً على الأردن".

وأضاف: إن "تقديم الخدمات للاجئين لم يعد سهلاً في قطاعي التعليم والكهرباء خصوصاً.. علينا أن نعترف باستنزاف القطاعات الأردنية وإرهاقها بسبب الأزمة السورية".

وأشار إلى أن كثيراً من السوريين لا يرغبون في العودة، لعدم وضوح الظروف ببلادهم، وشدد على أن الحكومة اتخذت خطوات شجاعة لتمكين السوريين من العيش والتعايش في الأردن، الذي أثبت أنه نموذج دولي مميز لدعم اللاجئين.

وتزايدت أعداد اللاجئين السوريين بالأردن، في السنوات الأخيرة، حتى وصلت إلى ما يوازي ثلث سكان المملكة الأردنية.

وأظهرت دراسة أجراها مركز نماء للاستشارات الاستراتيجية في عمّان مؤخراً، أن 33% من اللاجئين السوريين أفادوا بأنهم "لن يعودوا إلى سوريا أبداً"، وأن 24% "على الأغلب لن يعودوا"، وأن 14% فقط "مصممون على العودة".

ويواجه هؤلاء اللاجئون أحوالاً سيئة نتيجة تدني مستوى الخدمات التي تقدمها السلطات الأردنية لهم، لكون البلد المستضيف من الدول الفقيرة، ومعروفاً بإمكاناته الاقتصادية المتواضعة، وبموارده المحدودة وميزانيته التي تواجه عجزاً شبه دائم سنوياً.

ويعيش غالبية اللاجئين السوريين في بعض "مخيمات اللجوء" بمناطق متفرقة في الجانب الأردني، والتي اشتهر منها "مخيم الزعتري" في شمالي الأردن، و"مخيم الأزرق" شرقي البلاد، حيث تعيش نسبة عالية من لاجئي المخيمات على مساعدات مفوضية اللاجئين، وبعض الخدمات التي تقدمها الحكومة الأردنية.

مكة المكرمة