الأردن يفرج عن هند الفايز بعد "تعرضها للتعذيب"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/65RDA7

هند الفايز تعتبر من السياسيين المعارضين في بلادها

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 17-05-2019 الساعة 22:11

أفرجت السلطات الأردنية، اليوم الجمعة، عن عضوة مجلس النواب الأردني السابقة، هند حاكم الفايز، بعد يوم من اعتقالها، بتهمة "التهرب من دفع الضرائب".

وظهرت الفايز بعد الإفراج عنها، في مقطع فيديو متداول، وهي تبكي، وتؤكد تعرضها للتعذيب من قبل الأجهزة الأمنية، وضربها على يدها.

 وقالت الفايز : "منحونا الحجة بغبائهم، ما فعلوه معي هو آخر مسمار في نعش القبضة الأمنية".

وكان زيد الفايز شقيق النائبة قال: إنهم "تفاجؤوا لدى توفيرهم المبلغ المطلوب بكون الصندوق قد أُغلق، على الرغم من كونه يُفترض أن يكون متاحاً 24 ساعة طيلة أيام الأسبوع".

واعتبر الفايز أن ما جرى لشقيقته هو "مماطلة متعمدة لتبرير استمرار اعتقال شقيقته هند باعتبارها أحد أبرز الناشطين في الحراك الشعبي".

وأشار إلى أن ما يجري يؤكد أن الاعتقال "سياسي بثوب حقوقي"، وأن المطلوب هو اعتقال هند الفايز كأولوية أولى.

وقبل الإفراج عن الفايز توافد أبناء قبيلة بني صخر التي تنتمي إليها النائبة إلى ديوان مثقال الفايز، حيث يتجمع حشد من أبناء القبيلة هناك، بالإضافة إلى حشد كبير من الحقوقيين والناشطين في الحراك الشعبي.

وكانت أجهزة الأمن الأردنية اعتقلت النائبة السابقة في مجلس النواب الأردني المعارضة السياسية، هند الفايز، في عمّان؛ على خلفية قضية مالية، وفق مصدر أمني.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الناطق الإعلامي بمديرية الأمن العام، أن إحدى دوريات النجدة أوقفت، الخميس، إحدى المركبات وكان بداخلها نائبة سابقة، ولدى تدقيق اسمها تبين أن بحقها طلب تنفيذ قضائي على خلفية مطالبة مالية وأمر حبس.

وتناقل الأردنيون عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة مقطع فيديو مصوراً للحظة اعتقال النائبة التي اتضح أنها الفايز، وهي تصرخ خلال مقاومتها شرطيتين كانتا تجبرانها على دخول سيارة دورية الأمن.

الفايز (50 عاماً) ناشطة سياسية معارضة، ونائبة سابقة بمجلس النواب عام 2013. وتنتمي إلى واحدة من أكبر العشائر الأردنية، ووالدها حاكم الفايز، أحد مؤسسي حزب البعث، كان قد سجن في سوريا نحو عقدين بعهد الرئيس حافظ الأسد.

وتشارك الفايز في اعتصام أسبوعي كل خميس، رغم قلة عدد المشاركين فيه، قرب مبنى رئاسة الوزراء بالعاصمة عمان للمطالبة بإصلاحات سياسية واقتصادية، ورفضاً للنهج السياسي والاقتصادي الحالي.

الاعتصام -الذي يجري كل خميس- امتداد ضعيف لاحتجاجات شعبية واسعة اندلعت الصيف الماضي في المكان نفسه، بسبب تعديل قانون ضريبة الدخل الذي زاد من مساهمات الأفراد والشركات؛ ما دفع رئيس الوزراء السابق هاني الملقي إلى الاستقالة ليخلفه عمر الرزاز.

مكة المكرمة