الأطراف اليمنية تبدأ انسحاباً عسكرياً من الحديدة خلال ساعات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gnjRxz

انسحاب القوات سيسهل وصول الإمدادات الإنسانية لمطاحن البحر الأحمر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 20-02-2019 الساعة 08:39

قال مارتن غريفيث مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن لمجلس الأمن الدولي، مساء الثلاثاء، إن المرحلة الأولى من انسحاب قوات طرفي الحرب من مدينة الحديدة اليمنية "ربما تبدأ اليوم أو غداً".

وكانت مليشيات "الحوثي" المتحالفة مع إيران، والحكومة اليمنية المدعومة من السعودية، قد اتفقتا خلال محادثات جرت في ديسمبر بالسويد، على سحب القوات بحلول السابع من يناير، بموجب هدنة استهدفت منع اندلاع هجوم شامل على الميناء، وتمهيد الطريق أمام مفاوضات لإنهاء الحرب المستمرة منذ أربعة أعوام.

لكن الاتفاق تعثر بسبب الخلاف على السيطرة على المدينة المطلة على البحر الأحمر، والتي تمثل شريان الحياة للملايين الذين يواجهون خطر الجوع.

وبعد أسابيع من الجهود الدبلوماسية قالت الأمم المتحدة، الأحد، إن الجانبين توصلا إلى اتفاق بشأن تنفيذ المرحلة الأولى من الانسحاب.

وقال غريفيث لمجلس الأمن الذي يضم 15 عضواً، أمس، إنه "مع بداية تنفيذ ذلك الجزء من اتفاق الحديدة ربما حتى اليوم (الثلاثاء) أو غداً (اليوم الأربعاء) فإن لدينا الآن الفرصة للانتقال الآن من الوعد الذي صدر في السويد إلى الأمل من أجل اليمن"، وفق ما نشرت وكالة "رويترز"، اليوم الأربعاء.

وتقضي المرحلة الأولى بانسحاب الحوثيين من ميناءي الحديدة والصليف، اللذين تدخل منهما واردات الحبوب، وميناء رأس عيسى الخاص بالنفط.

وفي مقابل ذلك تنسحب قوات التحالف بقيادة السعودية من الأطراف الشرقية للحديدة، حيث احتدمت المعارك قبل سريان وقف إطلاق النار في 18 ديسمبر.

وقال محمد عبد السلام، المتحدث باسم جماعة الحوثي، الاثنين، إن انسحاب القوات من المواني قد ينفذ خلال يومين، لكن الجماعة تنتظر أن تسمع من الأمم المتحدة.

لكن صادق دويد، المتحدث باسم الحكومة اليمنية، قال إن الحكومة تعتقد أن تطبيق المرحلة الأولى يجب أن يبدأ فحسب عندما يتفق الجانبان على السلطة المحلية التي ستدير المواني والمدينة وفقاً لاتفاق استوكهولم.

وقال مصدران شاركا في المفاوضات، ورفضا نشر اسميهما بسبب حساسية المناقشات، إن الجانبين لم يتفقا بعد على آلية لتولي القوات المحلية مسؤولية الأمن في المواني والمدينة.

وذكر غريفيث أن المرحلة الأولى من انسحاب القوات "ستسهل وصول الإمدادات الإنسانية إلى مطاحن البحر الأحمر".

وتكفي الحبوب التي يخزنها برنامج الأغذية العالمي في مطاحن البحر الأحمر لإطعام 3.7 ملايين شخص مدة شهر، لكن البرنامج لا يستطيع الوصول إلى هناك منذ أكثر من خمسة أشهر. وتحذر الأمم المتحدة من احتمال تعفن المواد الغذائية.

وحث غريفيث الجانبين على الاتفاق على تفاصيل المرحلة الثانية من انسحاب القوات، والتي تتضمن الانسحاب الكامل لقوات الجانبين من محافظة الحديدة.

والهدنة في الحديدة صامدة إلى حد بعيد، لكن لا تزال هناك مناوشات متقطعة في نقاط ساخنة على أطراف المدينة.

وتقود السعودية والإمارات التحالف العربي الذي تدخّل في حرب اليمن عام 2015 لمحاولة إعادة حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى السلطة بعدما أطاح بها الحوثيون في أواخر 2014.

ويعتبر الصراع على نطاق واسع حرباً بالوكالة بين السعودية وإيران. وينفي الحوثيون تلقيهم المساعدة من طهران ويقولون إنهم يثورون على الفساد.

مكة المكرمة