الألمانية: "بن زايد" يزور السعودية الاثنين بظل قضايا خلافية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ndW1Nv

سيناقش بن زايد وبن سلمان قضايا مختلفة

Linkedin
whatsapp
السبت، 17-07-2021 الساعة 22:02
- ما الهدف من الزيارة؟

لمناقشة قضايا في مقدمتها الخلاف بشأن الإنتاج النفطي وقضايا أخرى.

- ما القضايا الأخرى؟

فيما يتعلق قرارات الاستيراد السعودي الأخيرة على الاقتصاد الإماراتي.

قالت وكالة الأنباء الألمانية إن ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد آل نهيان، سيصل إلى السعودية، الاثنين المقبل، في زيارة رسمية تدوم يوماً واحداً يلتقي خلالها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

ونقلت الوكالة، السبت، عن مصدر خليجي في الرياض -لم تسمه- قوله إن "بن زايد" سيصل إلى المملكة على رأس وفد وزاري لمناقشة العديد من القضايا؛ يأتي في مقدمتها البحث في اتخاذ قرار بشأن سياسة إنتاج النفط ضمن تحالف "أوبك+".

وتأتي هذه الخطوة في ظل تعثر التحالف في التوصل إلى اتفاق؛ بسبب الخلاف المتفاقم بين السعودية والإمارات بشأن حجم الإنتاج.

والأربعاء الماضي، نفى وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي الأنباء التي تحدثت عن حل الخلاف مع السعودية حول تمديد اتفاق إمدادات النفط حتى نهاية 2022.

كما أشارت "الألمانية" إلى أن الجانبين سيبحثان أيضاً "تطورات الوضع على الساحة اليمنية وسبل تنفيذ اتفاق الرياض بين الأطراف اليمنية، وهو الاتفاق الذي تتهم الحكومة اليمنية الشرعية دولة الإمارات بعرقلته وعرقلة أي مسعى يهدف لإنهاء الحرب في اليمن، إلى جانب مناقشة تعزيز العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي".

كما يبحث ولي عهد أبوظبي مع الزعيم السعودي انعكاسات قرارات الاستيراد السعودي الأخيرة على اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة.

والأسبوع الماضي، أعلنت السعودية تعديل قواعد الاستيراد من دول الخليج، في إجراء تعتبر الإمارات المتضرر الأكبر منه، حيث يتم بموجبه استبعاد السلع التي تنتجها شركات بعمالة تقل عن 25% من العمالة المحلية من اتفاق الإعفاء الجمركي بين دول مجلس التعاون.

ويستبعد القرار المنتجات الصناعية التي تقل نسبة المدخلات المحلية في تصنيعها (القيمة المضافة للسلعة) عن 40%، ونص على أن "كل البضائع المنتجة في المناطق الحرة بالمنطقة لن تعتبر محلية الصنع".

ويشمل القرار استبعاد البضائع التي يدخل فيها مكون من إنتاج "إسرائيل" أو صنعته شركات مملوكة بالكامل أو جزئياً لمستثمرين إسرائيليين أو شركات مدرجة في اتفاق المقاطعة العربية لـ"إسرائيل".

وتعتبر المناطق الحرة إحدى المكونات الرئيسة لاقتصاد الإمارات كما أنها والبحرين العضوان الوحيدان في مجلس التعاون الخليجي اللذان يرتبطان باتفاقيات تطبيع وعلاقات اقتصادية وتجارية مع "تل أبيب".

مكة المكرمة