الأمم المتحدة تحذر من "خطر شديد" في غزة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/G8Monb

نيكولاي ملادينوف منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 22-05-2019 الساعة 18:54

أكد منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، أن جهود الأمم المتحدة لتخفيف حدة الأوضاع الإنسانية بغزة ستفشل، في حال لم يُحرَز تقدُّم في ملف إنهاء الانقسام السياسي الفلسطيني.

قال ملادينوف خلال جلسةٍ دورية لمجلس الأمن الدولي، منعقدة حالياً حول الحالة بالشرق الأوسط وضمن ذلك القضية الفلسطينية، اليوم الأربعاء: "لا بد من فتح المعابر، وإرساء المسار نحو حل الدولتين، استناداً إلى قرارات الأمم المتحدة، والاتفاقات السابقة التي تم التوصل إليها".

وأضاف: إن "غياب الأفق السياسي ينذر بخطر شديد، خاصة إذا ما اقترن ذلك بالعنف والتوسع الاستيطاني الإسرائيلي، والتهديدات المتعلقة بانهيار الاقتصاد الفلسطيني".

ودعا المسؤول الأممي إلى توثيق التفاهمات الأخيرة بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ودولة الاحتلال الإسرائيلي، والتي جرت برعاية مصرية، والعمل على توسيعها.

واعتبر المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة "غير قانونية وغير مشروعة بموجب القانون الدولي، وتمثل عقبة في طريق السلام".

وأعلنت الولايات المتحدة، الأحد الماضي، أن المنامة ستستضيف، في يونيو المقبل، "ورشة عمل" اقتصادية تستهدف "جذب استثمارات إلى الضفة الغربية وغزة والمنطقة بالتزامن مع تحقيق السلام".

وذكرت شبكة "CNN" الإخبارية الأمريكية أن البيت الأبيض سيعلن عن القسم الأول من "صفقة القرن"، ويتضمن "ورشة عمل" اقتصادية، لجذب استثمارات إلى الضفة الغربية وقطاع غزة ودول المنطقة عامة.

يشار إلى أن القيادة الفلسطينية ترفض التعاطي مع أية تحركات أمريكية في ملف التسوية السياسية، منذ أن أعلن ترامب، في 6 ديسمبر 2017، الاعتراف بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل"، ثم نقل السفارة الأمريكية من "تل أبيب" إلى القدس.

وتتهم القيادة الفلسطينية ترامب بالانحياز التام إلى "إسرائيل"، وتدعو إلى إيجاد آلية دولية لرعاية عملية السلام المجمدة منذ 2014.

ويتمسك الفلسطينيون بالقدس عاصمة لدولتهم استناداً إلى القرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال "إسرائيل" للمدينة عام 1967، ولا بضمها إليها في 1981.

مكة المكرمة