الأمم المتحدة تحمّل دولة تدعم حفتر مسؤولية مقتل 30 طالباً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/K83znY

مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا غسان سلامة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 07-01-2020 الساعة 08:59

اتهم مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا، غسان سلامة، دولة تدعم اللواء المتمرد خليفة حفتر، بشن الهجوم بطائرة مسيرة على الكلية العسكرية في طرابلس.

وامتنع المبعوث الأممي عن الإفصاح عن الدولة المسؤولة عن الهجوم، مشيراً إلى وجود دول كثيرة منخرطة في الصراع بليبيا، مطالباً بخروجها من البلاد.

وقال سلامة للصحفيين: "عشرات الطلاب يُقتلون في أكاديمية عسكرية عزلاً.. عزلاً تماماً، في هجوم بطائرة مسيرة نفذته على الأرجح دولة تدعم قوات حفتر".

وأضاف: "هناك ما يكفي من الأسلحة في ليبيا وهي ليست بحاجة لمزيد منها، وثمة عدد كافٍ من المرتزقة في ليبيا، لذلك كفّوا عن إرسال المرتزقة مثلما يحدث الآن مع وصول المئات وربما الآلاف إلى البلاد".

وتابع: "أنا حقاً غاضب من رؤية الجميع وهم يريدون التحدث بشأن ليبيا، وقلة قليلة تريد الحديث عن الليبيين. ماذا يحدث لليبيين؟".

وأكد أن "قضية ليبيا ليست مسألة متعلقة بالنفط والغاز ولا بالأمور الجيوسياسية فحسب، وإنما هي أيضاً قصة إنسانية، والناس (فيها) يعانون.. لا توجد رسالة دولية واضحة بأنه فاض الكيل".

وكان مجلس الأمن قال في بيان بعد إفادة سلامة إنه قلق من تصاعد القتال في الآونة الأخيرة، وشدد على ضرورة التزام الدول بحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا، ووقف التدخل الخارجي، وفقاً لوكالة "رويترز".

وكانت قوات اللواء المتمرد خليفة حفتر شنت غارة جوية على الكلية العسكرية بطرابلس، ما أدى إلى سقوط 30 قتيلاً وعدد من الجرحى.

والأحد، أعلنت حكومة الوفاق الليبية، المعترف بها دولياً، أن طائرة مسيرة إماراتية صينية الصنع هي التي قصفت، السبت، الكلية العسكرية بصاروخ، كما أعلنت الحكومة أنها تناقش قطع العلاقات مع أبوظبي.

وتشن قوات اللواء المتمرد حفتر في الآونة الأخيرة أحدث هجماتها لاقتحام طرابلس، وذلك في سياق حملتها على العاصمة، التي انطلقت في أبريل الماضي، وسط صمود قوات "الوفاق" وخسائر متتالية في صفوف قوات حفتر، المدعومة بمرتزقة ومليشيات مسلحة متعددة الجنسيات.

مكة المكرمة