الأمم المتحدة تدعو للالتزام بحظر السلاح في ليبيا ودعم الحكومة

أشار كوبلر إلى "بوادر إيجابية" في إدارة قطاع النفط

أشار كوبلر إلى "بوادر إيجابية" في إدارة قطاع النفط

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 28-09-2016 الساعة 08:43


دعا مبعوث الأمم المتحدة في ليبيا، مارتن كوبلر، الثلاثاء، دول العالم إلى دعم حكومة الوفاق الوطني الجديدة وبذل المزيد لوقف نقل الأسلحة إليها.

وتسعى حكومة الوفاق الوطني، المدعومة من الأمم المتحدة، إلى بسط سيطرتها منذ شهور خلف قاعدتها في طرابلس غربي البلاد.

وأشار كوبلر أيضاً إلى "بوادر إيجابية" في إدارة قطاع النفط وضمان دخول عوائده في خزائن البنك المركزي، غير أنه أشار إلى الفساد الذي تعاني منه ليبيا، في ظل غياب حكم القانون، الذي يظهر جلياً في مراكز احتجاز "بغيضة" تديرها الدولة لاحتجاز المهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا.

وقال كوبلر للصحفيين، عقب كلمة في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف: "من المهم جداً أن يحافظ المجتمع الدولي على الترابط من أجل نقل حكومة الوفاق الوطني إلى مرحلة تستطيع عندها التصدي للقضايا" الراهنة.

وأدى التمرد الذي قاده اللواء خليفة حفتر، الذي يشن حملة عسكرية ضد الحكومة الليبية بطرابلس، في دخول البلاد في أزمة حالكة، وتسبب في منع تصويت بمجلس النواب للمصادقة على الحكومة الجديدة، وتحدى الاتفاق الذي توسطت فيه الأمم المتحدة لتوحيد البلاد.

وقال كوبلر إن ليبيا بها 26 مليون قطعة سلاح ويسكنها ستة ملايين شخص، داعياً كل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى احترام حظر السلاح حتى لا تصل أسلحة لأي من الأطراف، قائلاً: "موقفي هنا واضح للغاية. هذه الأسلحة لا تسقط من السماء إنها تأتي عبر البحر والبر".

وأضاف كوبلر: "هؤلاء بالطبع أوروبيون لكن توجد أيضاً مصر والجزائر على وجه الخصوص في الجنوب. يوجد ارتباط بين الإرهاب في ليبيا وبوكو حرام في الجنوب".

كان عمران الزوي، المتحدث باسم شركة الخليج العربي للنفط (أجوكو) الليبية قال، الاثنين، إن الشركة رفعت إنتاجها إلى 261 ألف برميل يومياً، بزيادة قدرها 50 ألف برميل عن حجم الإنتاج في الأسبوع الماضي.

وقال كوبلر: "هذا هو شريان الحياة للشعب الليبي؛ أن تدخل المزيد من الأموال خزائن البنك المركزي من أجل تحسين الواردات ودفع الرواتب وغيرها من الاحتياجات الأساسية والخدمات للسكان".

مكة المكرمة