الأمم المتحدة تدين "جرائم تعذيب وإعدام" ترتكبها قوات حفتر

قوات حفتر مارست أعمال قتل غير مشروع

قوات حفتر مارست أعمال قتل غير مشروع

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 19-07-2017 الساعة 10:05


أدانت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان احتجاز القوات التي يقودها اللواء المتقاعد، خليفة حفتر، عدداً من الأشخاص في أعقاب المواجهات الأخيرة بمدينة بنغازي الليبية، لافتة إلى أن المحتجزين قد يواجهون خطراً وشيكاً للتعذيب، وحتى الإعدام، دون محاكمة.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية، ليز تروسيل، في بيان، مساء الثلاثاء، إن قلق المفوضية يعود إلى وجود تقارير تتحدّث عن تورّط القوات الخاصة التابعة للجيش، خاصة قائد عملياتها محمود الورفلي، في تعذيب محتجزين، وإعدام عشرة أسرى، على الأقل، دون محاكمة.

وأشارت المتحدثة إلى أن "شريط فيديو كان قد انتشر مؤخراً على وسائل التواصل الاجتماعي، في معارك منطقة قنفوذة قرب بنغازي، يظهر فيه الورفلي وهو يطلق النار على ثلاثة أشخاص ويرديهم قتلى، رغم أنهم كانوا جاثمين ويواجهون أمامهم جداراً، وأياديهم مربوطة خلفهم".

اقرأ أيضاً :

هل بدأ المجتمع الدولي بإعادة إنتاج نظام بشار الأسد؟

كما تحدثت المفوضية عن شريطين آخرين يخصّان المواجهات التي دارت بين الجيش ومقاتلين من مجلس ثوار بنغازي، إذ أظهرا عمليات إعدام يقوم بها أعضاء الجيش بناءً على أوامر من الورفلي، لأشخاص يظهر من وضعيتهم أنهم أسرى، فضلاً عن شريط آخر انتشر هذا الشهر يُظهر جنوداً من الجيش وهم يركلون ويسخرون من محتجزين.

وأكدت المفوضية أن الجيش الذي يشرف عليه حفتر كان قد أعلن، مارس الماضي، أنه سيقود تحقيقات حول جرائم حرب مزعومة، بيدَ أنه لم ينشر أيّ معلومة حول مسار التحقيقات، مطالبة إياه بضمان تحقيق كامل حول هذه الاتهامات، وإقالة محمود الورفلي من مهامه حتى نهاية التحقيق.

وأضافت المفوضية أنها وثّقت قتلاً غير مشروع من جماعات مسلّحة من كل الأطراف في النزاع بليبيا، متحدّثة عن أن من ينفذ هذه الإعدامات أو يتورّط فيها فهو مسؤول جنائي حسب القانون الدولي، مُطالبة بمحاكمة المسؤولين عن التعذيب والإعدامات وفق ضمانات المحاكمة العادلة.

ويبسط جيش حفتر سيطرته على مناطق واسعة من الشرق الليبي، بيدَ أنه لا يوالي حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً، وقد أعلن في الأسابيع الماضية تحرير مدينة بنغازي من الجماعات المسلحة.

مكة المكرمة