الأمم المتحدة تشيد بدور قطر في وقف العدوان على غزة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ZWoXwa

أمين عام الأمم المتحدة

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 21-05-2021 الساعة 15:53

ماذا قال غوتيريش عن جهود قطر؟

أثنى عليها وعلى دور مصر بالتنسيق مع الأمم المتحدة في استعادة التهدئة في غزة.

ما الذي قامت به قطر خلال الأيام الأخيرة؟

التواصل مع المجتمع الدولي وحركة حماس للعمل على وقف العدوان الإسرائيلي.

أشاد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الجمعة، بجهود دولة قطر التي ساهمت في التوصل إلى التهدئة بين قطاع غزة و"إسرائيل".

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة، في تصريحات أدلى بها، عن ترحيبه بوقف إطلاق النار بعد 11 يوماً من العدوان الإسرائيلي على غزة.

وقال: "إنني أثني على مصر ودولة قطر للجهود المبذولة، بالتنسيق الوثيق مع الأمم المتحدة؛ للمساعدة في استعادة التهدئة إلى غزة وإسرائيل. وإنني أدعو جميع الأطراف إلى احترام وقف إطلاق النار".

وناشد غوتيريش المجتمع الدولي العمل مع الأمم المتحدة "لوضع حزمة متكاملة ومتينة من الدعم من أجل إعادة الإعمار والتعافي على وجه السرعة، وعلى نحو مستدام بما يدعم الشعب الفلسطيني ويعزز مؤسساته".

وشدد على أن القادة الإسرائيليين والفلسطينيين "يتحملون مسؤولية تتجاوز استعادة الهدوء لبدء حوار جاد من أجل معالجة الأسباب الجذرية للصراع".

وأضاف أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المستقبلية ولا ينبغي ادّخار أي جهد لتحقيق مصالحة وطنية حقيقية تنهي الانقسام، وفقاً لـ"الخارجية القطرية".

ومنذ الساعات الأولى لبدء التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة، سارعت دولة قطر إلى جانب مصر والأمم المتحدة إلى بذل جهود الوساطة من أجل عودة الهدوء إلى القطاع، والحفاظ على الشعب الفلسطيني.

واستهدفت الوساطة القطرية بالشراكة مع الأمم المتحدة عودة الهدوء إلى قطاع غزة، خاصة مع تصاعد القصف الإسرائيلي على أهداف مدنية في القطاع، التي شملت مباني سكنية.

وعلى مدار سنوات مضت، نجحت قطر في وضع نهايات سعيدة لأزمات وصراعات عديدة بالمنطقة، سواء بين دول أو جماعات سياسية أو حركات مسلحة أو حتى قوى معارضة، كما ساهمت في أخرى وأدت دوراً كبيراً فيها.

ودخل قرار وقف إطلاق النار بين فصائل المقاومة الفلسطينية ودولة الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، بعد 11 يوماً من بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وبلغ عدد ضحايا العدوان 232 شهيداً، بينهم 65 طفلاً و39 سيدة و17 مسناً، بجانب نحو 1900 جريح، بحسب وزارة الصحة في القطاع.

فيما استشهد 28 فلسطينياً، بينهم 4 أطفال، وأصيب قرابة 7 آلاف بالضفة الغربية المحتلة، ومن ضمنها القدس، خلال مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، استخدم فيها الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.

كما استشهد فلسطينيان أحدهما في مدينة أم الفحم والآخر في مدينة اللد، وأصيب آخرون خلال مظاهرات في البلدات العربية داخل "إسرائيل".

مكة المكرمة