الأمم المتحدة تطالب بكشف مصير عشرات آلاف المفقودين بسوريا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LkZXd3

الأمم المتحدة طالبت بالتحقيق في كل حالة وفاة بشكل مستقل داخل الاعتقال

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 28-11-2018 الساعة 22:28

طالبت لجنة الأمم المتحدة للتحقيق بشأن سوريا، اليوم الأربعاء، نظام بشار الأسد بالكشف عن مصير المحتجزين والمفقودين من المواطنين السوريين.

ودعت اللجنة، في بيان لها، النظام السوري إلى "إبلاغ أُسر من اختفوا وهم قيد الاحتجاز بما حدث لأقاربهم، وتقديم سجلات طبية بذلك".

وطالبت بـ"اتخاذ عدد من الخطوات الجوهرية لمعالجة هذه القضية؛ من ذلك الاعتراف بشأن كيفية وفاة الضحايا، والكشف عن أماكن وجود رفاتهم".

وحثّ البيان النظامَ على "إجراء تحقيق فوري وكامل وشفاف ومستقلّ في كل حالات الوفاة أثناء الاحتجاز، وحالات الوفاة الناتجة عن إجراءات قضاء متعجّلة أو خارج نطاق القانون".

وذكرت اللجنة أن "الحكومة السورية نشرت وثائق مؤخراً بشأن وفاة العديد من الأشخاص المحتجزين أو المفقودين".

وقال رئيس اللجنة، باولو بينيرو: إن "نشر ما قد يصل إلى آلاف أو عشرات الآلاف من أسماء المحتجزين المتوفَّين أو المفقودين المزعومين، هذا العام، أمر غير مسبوق".

وأضاف بينيرو: "يجب القيام بتحقيق مستقل في كل حالة وفاة أثناء الاحتجاز، ويجب الإبلاغ عن النتائج بشكل علني".

وفي مارس 2011، خرج عشرات آلاف السوريين إلى الشوارع مطالبين بالحرية والكرامة، لكنهم قوبلوا بالقمع وإطلاق الرصاص الحي من قبل نظام الأسد.

وفي مايو الماضي، تقدم 16 شخصاً بدعوى قضائية في العاصمة النمساوية فيينا ضد 24 من مسؤولي النظام السوري؛ بتهم التعذيب والقتل وتقييد الحريات.

ومن بين المتهمين اللواء علي مملوك، رئيس جهاز الأمن الوطني السوري، مستشار الشؤون الأمنية لرئيس النظام، بشار الأسد.

مكة المكرمة