الأمم المتحدة تطلق عملية تفاوض لنزع الأسلحة النووية

قوى نووية بينها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وإسرائيل صوتت ضد القرار

قوى نووية بينها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وإسرائيل صوتت ضد القرار

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 28-10-2016 الساعة 10:33


قررت لجنة تابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس الخميس، تنظيم مفاوضات تهدف للتوصل إلى معاهدة حظر تام للأسلحة النووية بدءاً من العام المقبل.

وصدر هذا القرار الأول من نوعه (غير ملزم)، بغالبية 123 صوتاً في مقابل 38 رفضاً و16 امتناعاً عن التصويت من أصل 193 عضواً في الجمعية العامة؛ ما أثار موجة تصفيق في القاعة، بحسب الأناضول.

ووفقاً للنص المعتمد، قررت الجمعية عقد مؤتمر للأمم المتحدة في 2017؛ بهدف التفاوض على آلية ملزمة قانوناً لحظر الأسلحة النووية وإزالتها بشكل تام.

وتم تحديد موعدي جلستي تفاوض؛ الأولى من 27 إلى 31 مارس/آذار، والثانية من 15 يونيو/حزيران حتى الـ7 من يوليو/تموز في نيويورك.

اقرأ أيضاً :

هآرتس: وكالة الطاقة الذرية أكثر المتعاونين مع "إسرائيل"

ودعت لجنة تابعة للأمم المتحدة كل الدول الأعضاء لبذل قصارى جهدها للتوصل إلى المعاهدة في أسرع وقت ممكن.

ولا يزال يتعين تقديم القرار إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال جلسة عامة.

وقدمت الاقتراح مجموعة مكونة من 6 دول هي: النمسا، المكسيك، البرازيل، إيرلندا، نيجيريا، جنوب أفريقيا، وبرعاية مشتركة من 34 دولة عضواً.

وصوتت القوى النووية، المعلنة وغير المعلنة، بينها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وإسرائيل، ضد القرار؛ ما يجعل التنبؤ بنجاح المبادرة صعباً.

غير أن المؤيدين يريدون ممارسة ضغط، خاصة على المالكين الأساسيين للسلاح الذري؛ من أجل تسريع جهود نزع السلاح المتوقفة حالياً.

ويشير القرار في طياته إلى أن المناخ الدولي الحالي "يعزز الإصرار لتركيز أكبر على نزع السلاح وعدم الانتشار".

بدوره قال مدير جمعية الحد من التسلح، داريل كمبال، إن القوى النووية "ستقاطع بلا شك هذه المفاوضات. لكن هذه العملية الجديدة الأولى من نوعها ستساعد في نزع الشرعية بشكل أكبر عن الأسلحة النووية".

وخلال المناقشات شدد ممثلو الولايات المتحدة وفرنسا خصوصاً على ضرورة "التقدم على مراحل"، وعدم الإخلال بالتوازن الاستراتيجي الحالي، أو تعريض المنظومة الردعية للخطر.

مكة المكرمة