الأمم المتحدة تكشف أعداد قتلى إدلب خلال 8 أشهر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/oJKQQP

نصفهم من الأطفال والنساء

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 10-01-2020 الساعة 09:19

قالت الأمم المتحدة إن 1460 مدنياً، من بينهم 417 طفلاً و289 امرأة، قتلوا بسبب الأعمال العسكرية شمال غربي سوريا، بين 29 أبريل 2019 و5 يناير 2020.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوغريك، بمقر المنظمة الدولية بنيويورك، يوم الخميس.

وبيّن دوغريك أن "أكثر من 312 ألف شخص، ما يقرب من 80% منهم من النساء والأطفال، تم تشريدهم منذ ديسمبر 2019 وحتى الآن، معظمهم من إدلب، متجهين شمالاً، بعيداً عن القتال".

وأضاف: "لا يزال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية يشعر بقلق عميق بشأن سلامة وحماية أكثر من ثلاثة ملايين مدني في المنطقة المحيطة بإدلب، أكثر من نصفهم نازحون داخليون، في أعقاب تقارير مستمرة عن غارات جوية وقصف مدفعي".

وأكمل المسؤول الأممي: "نحث مرة أخرى جميع الأطراف، وتلك التي لها تأثير على تلك الأطراف، على ضمان حماية المدنيين، والسماح بوصول المساعدة المنقذة للحياة لجميع المحتاجين إليها".

وفي مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران التوصل إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" بإدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

لكن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة، رغم التفاهم المبرم بين تركيا وروسيا في 17 سبتمبر 2018، بمدينة سوتشي الروسية، على ترسيخ "خفض التصعيد".

وتواجه إدلب تصعيداً عسكرياً هائلاً، بدأ في أبريل الماضي واشتد في أواخر نوفمبر، حيث تسبب بتهجير أكثر من 360 ألف مدني من مناطق إدلب الجنوبية خلال شهر واحد وبضعة أيام، بحسب جمعية "منسقو الاستجابة المدنية في الشمال السوري" المعنية بجمع البيانات عن النازحين.

وسيطرت قوات النظام، خلال هجوم استمر أربعة أشهر وانتهى بهدنة في نهاية أغسطس، على مناطق واسعة في ريف المحافظة الجنوبي؛ أبرزها بلدة خان شيخون الواقعة على الطريق الدولي الذي يربط مدينة حلب بالعاصمة دمشق.

ويتركز التصعيد العسكري هذه الأيام على مدينة معرة النعمان ومحيطها شمالي خان شيخون، والواقعة أيضاً على هذا الطريق الاستراتيجي.

مكة المكرمة