الأمم المتحدة تكشف حصيلة ضحايا انتهاكات النظام السوري على إدلب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6wE9jj

270 ألفاً شردوا و25 مركزاً طبياً دمرت

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 28-05-2019 الساعة 15:09

دعت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ونائبة منسق الإغاثة في حالات الطوارئ، أورسولا مولر، الثلاثاء، مجلس الأمن الدولي إلى الإسراع بالتحرك من أجل إنقاذ أكثر من 3 ملايين من المدنيين في محافظة إدلب السورية.

جاء ذلك في جلسة مجلس الأمن الدولي المنعقدة بالمقر الدائم للأمم المتحدة بنيويورك، بشأن التداعيات الإنسانية للأزمة السورية.

وقالت المسؤولة في إفادتها لأعضاء المجلس: "قدم لكم الأمين العام، أنطونيو غوتيريش، أكثر من 60 تقريراً حول الوضع في سوريا وعقدتم مئات الجلسات.. السؤال الآن هو: متى سوف تتحركون لحماية المدنيين؟".

وأردفت قائلة: "نحن أمام كارثة إنسانية معروفة لنا جميعاً وتتطور أمام أعيننا.. أفلم يعد بإمكاننا أن نفعل شيئاً والبراميل المتفجرة تضرب أحياء المدنيين في إدلب؟". 

وحذرت مولر الأعضاء قائلة: "إن ملايين السوريين لم يعد بمقدورهم الانتظار لما ستسفر عنه جولة أخرى من جولات جنيف". 

وأوضحت مساعدة الأمين العام أن "170 شخصاً قتلوا و270 ألفاً آخرين تم تشريدهم في إدلب، و25 مركزاً طبياً تم استهدافهم خلال هذا الشهر فقط".

وأردفت: "لذلك فإن الأعمال الإنسانية تم تعليقها، والرعاية الطبية التي كانت تقدم لأكثر من 600 ألف شخص أوقفت".

وأشارت إلى أن "إدلب ليست المنطقة الوحيدة التي تستمر فيها الاحتياجات الإنسانية في الارتفاع، ولا يزال نشر قافلة إنسانية ثالثة في هذا المخيم أمراً حاسماً لتجنب المزيد من المعاناة".

وحثت مولر النظام السوري على "تسهيل وصول قافلة إنسانية ثالثة بعد القافلتين اللتين تم السماح لهما في مارس الماضي، و9 مايو الجاري".

وتطرقت المسؤولة الأممية في إفادتها إلى "محنة ما يقرب من 74 ألف شخص من المدنيين في مخيم الهول، 92% منهم من النساء والأطفال".

وقالت: إن "معظمهم يتعرضون للعنف والصدمات الشديدة من قبل تنظيم داعش، ويواجهون مصيراً غير مؤكد، وكثير منهم من الأجانب الذين يعانون خطر الحرمان من الإعادة إلى الوطن أو المحاكمة العادلة".

ودعت - مرة أخرى - جميع الدول الأعضاء إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان إعادة مواطنيها إلى وطنهم لإعادة التأهيل والإدماج، أو المحاكمة، حسب الاقتضاء، بما يتماشى مع القانون والمعايير الدولية.

وبحسب الدفاع المدني فإن 223 مدنياً قتلوا على الأقل، وجرح أكثر من 590 آخرين في قصف النظام وحلفائه على منطقة خفض التصعيد منذ 25 أبريل الماضي.

ومنتصف سبتمبر 2017، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة (تركيا وروسيا وإيران) توصلها إلى اتفاق على إنشاء منطقة خفض تصعيد في إدلب، وفقاً لاتفاق موقع في مايو من العام نفسه.

وفي إطار الاتفاق أدرجت إدلب ومحيطها (شمال غرب) ضمن "منطقة خفض التصعيد"، إلى جانب أجزاء محددة من محافظات حلب وحماة واللاذقية.

مكة المكرمة