الأمم المتحدة "غاضبة" من إعدامات انتقامية في بنغازي

تمكنت قوات حفتر من إحكام سيطرتها بشكل شبه كامل على بنغازي

تمكنت قوات حفتر من إحكام سيطرتها بشكل شبه كامل على بنغازي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 25-01-2018 الساعة 08:24


أعربت بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا، مساء الأربعاء، عن قلقها من تقارير تحدثت عن حملة إعدامات جرت في مدينة بنغازي.

وأشارت البعثة إلى صور تُظهر ما لا يقل عن 9 جثث لأشخاص أُعدموا بالرصاص في موقع التفجير المزدوج، الذي هز المدينة.

وتُظهر الصور مسلحاً يشبه محمود الورفلي، وهو قائد بالقوات الخاصة التابعة لخليفة حفتر، وهو مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهمة تنفيذ عدد من عمليات القتل المشابهة.

وقالت البعثة في حسابها على تويتر: "تطالب الأمم المتحدة بتسليم محمود الورفلي على الفور إلى محكمة الجنايات الدولية، خصوصاً أنها رصدت على الأقل خمس حالات إعدام بإجراءات موجزة، ارتكبها أو أمر بها الورفلي في 2017".

وأضافت: "يتحمل المسؤولون عن ارتكاب أو تنفيذ عمليات إعدام بإجراءات موجزة، المسؤولية الجنائية الكاملة بموجب القانون الجنائي الدولي".

اقرأ أيضاً:

قوات "حفتر" تعلن سيطرتها على بنغازي وانتهاء العمليات

ولقي 35 شخصاً مصرعهم وأصيب 60 آخرون، بينهم شخصيات أمنية كبيرة ومدنيون، في انفجار سيارتين ملغومتين، الثلاثاء، بمدينة بنغازي.

وبدد الانفجار المزدوج الهدوء النسبي الذي شهدته ثاني كبرى المدن الليبية في الآونة الأخيرة، بعد أن كانت مسرحاً لصراع امتد أكثر من ثلاث سنوات منذ 2014 وحتى أواخر 2017.

وتمكنت قوات حفتر من إحكام سيطرتها بشكل شبه كامل على بنغازي بعد معارك مطولة ضد خصومها السياسيين. وقد تسببت هذه المعارك في دمار المدينة الساحلية.

وشهدت المراحل الأخيرة من الصراع عدة تفجيرات استهدفت شخصيات على صلة بقوات حفتر، لكن عدد ضحايا تفجيري الثلاثاء كان أعلى من المعتاد.

وفي يوليو الماضي، أعلن حفتر النصر ببنغازي في يوليو، لكن الاشتباكات المتقطعة ظلت سارية حتى الشهر الماضي، عندما سيطرت قوات شرقي ليبيا على آخر معقل لخصومها.

مكة المكرمة