الأمم المتحدة: مجاعة "صادمة" في الضواحي المحاصرة شرقي دمشق

الأمير زيد بن رعد الحسين

الأمير زيد بن رعد الحسين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 27-10-2017 الساعة 14:26


ندد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الأمير زيد بن رعد الحسين، الجمعة، بالوضع الإنساني في الضواحي المحاصرة شرقي العاصمة السورية دمشق، واصفاً إياه بالصادم.

وطالب المفوض السامي لحقوق الإنسان، أطراف الصراع أن تسمح بدخول المواد الغذائية والأدوية إلى ما لا يقل عن 350 ألف سوري محاصر.

وقال الأمير زيد في بيان: "الصور الصادمة التي ظهرت في الأيام الأخيرة لأطفال يبدو أنهم يعانون سوء تغذية حاداً مؤشرٌ مخيف على محنة سكان الغوطة الشرقية الذين يواجهون الآن حالة طوارئ إنسانية".

ونقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن سكان وموظفي إغاثة، أن الحصار الخانق دفع الناس إلى شفا المجاعة في الجيب الذي تسيطر عليه المعارضة.

وقال الأمير زيد: "أذكّر كل الأطراف بأن التجويع المتعمد للمدنيين كوسيلة من وسائل الحرب يشكل انتهاكاً واضحاً للقانون الإنساني الدولي، وقد يشكل جريمة ضد الإنسانية و/أو جريمة حرب".

اقرأ أيضاً :

شاهد: الحصار والجوع في غوطة دمشق الشرقية يهددان حياة الأطفال

وذكر البيان أن لدى مكتب المفوض السامي قائمة من عدة مئات من الأشخاص يحتاجون إجلاء طبياً، لكن يتردد أن الحكومة تفرض قيوداً مشددة على ذلك، مما أدى لوفاة عدة مدنيين.

وكانت آخر قافلة للأمم المتحدة وصلت المنطقة في 23 سبتمبر الماضي، وحملت مساعدات لنحو 25 ألف شخص.

وقفزت أسعار الغذاء منذ أن سيطرت قوات موالية لبشار الأسد على عدة أحياء في مايو الماضي، ودمرت أنفاقاً كانت تستخدم لتهريب البضائع إلى الغوطة.

كما أغلقت قوات الأسد هذا الشهر نقطة دخول رئيسية للغوطة وفرضت زيادة كبيرة في الضرائب على التجار.

وذكر بيان الأمم المتحدة أنه في الأسبوع الماضي تعرض مخزنان للمواد الغذائية للنهب في "مؤشر محتمل على تزايد اليأس".

مكة المكرمة