الأمم المتحدة: 200 ألف ما زالوا بالغوطة والنظام لم يسمح بدخولنا

يعاني مهجّرو الغوطة الشرقية الذين أُجبروا على ترك ديارهم

يعاني مهجّرو الغوطة الشرقية الذين أُجبروا على ترك ديارهم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 24-04-2018 الساعة 17:54


أعلن برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة أن نحو 200 ألف مدني ما زالوا في غوطة دمشق الشرقية، التي سيطر عليها النظام السوري عقب حصار وهجمات مكثفة مؤخراً، مشيراً إلى أن النظام لم يسمح للمنظمة الدولية بدخول المنطقة حتى اليوم.

وقال جاكوب كيرن، مدير شؤون سوريا في برنامج الغذاء العالمي، خلال مؤتمر صحفي عقده بمكتب الأمم المتحدة في جنيف، اليوم الثلاثاء: "لم تعد الغوطة الشرقية تحت الحصار، لكننا ما زلنا لم نحصل على تصاريح دخول فرق برنامج الغذاء العالمي إلى المنطقة".

ودعا النظام السوري إلى ضرورة منح تصريح لفرق برنامج الغذاء العالمي من أجل دخول المنطقة، لإيصال مساعدات عاجلة للسكان؛ مشيراً إلى أن "إدلب تحتضن نازحين سوريين من مختلف مناطق البلاد".

اقرأ أيضاً :

سوريا.. ماذا بعد الضربة الثلاثية الأخيرة؟

وحذر كيرن من حدوث "كوارث كبيرة جداً في حال تمت مهاجمة محافظة إدلب، التي تحتضن ملايين المدنيين السوريين، بسبب كثرة السكان و(ضيق) المساحة".

وأكد كيرن ضرورة بدء عملية السلام في سوريا في أقرب وقت ممكن، مردفاً: "لقد سئم الشعب السوري من الحرب التي تدور رحاها منذ 7 سنوات، السوريون يريدون العودة إلى السلام وإلى حياتهم الطبيعية".

يشار إلى أن عملية تهجير سكان الغوطة التي كان يعيش فيها نحو 400 ألف مدني بدأت في 22 مارس الماضي، بموجب اتفاقات فرضت على المعارضة، إثر حملة برية وجوية شنها النظام السوري بدعم روسي، استخدمت خلالها أسلحة كيميائية.

ويعاني مهجّرو الغوطة الشرقية الذين أُجبروا على ترك ديارهم من صعوبات في توفير مسلتزماتهم المعيشية والسكنية في الشمال السوري، الذي انتقلوا إليه.

مكة المكرمة