الأمن السوداني يقمع التظاهرات الجديدة بقنابل الغاز

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Lm8dqe

الشرطة السودانية قمعت المتظاهرين بقنابل الغاز

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 14-03-2019 الساعة 19:57

شهد العديد من أحياء العاصمة السودانية الخرطوم، اليوم الخميس، عودة التظاهرات الشعبية المطالِبة برحيل الرئيس، عمر البشير، عن الحكم، بعد أيام من توقفها، بينما قمعتها الجهات الأمنية بقنابل الغاز المسيل للدموع.

ونقلت وكالة "رويترز" عن شهود عيان أن المئات من المحتجين نزلوا إلى شوارع العديد من أحياء الخرطوم، ورددوا شعارات مناهضة للحكومة، في حين أكد البشير أنه سيسعى لإجراء حوار مع المعارضة من أجل الاستقرار.

وردّد المتظاهرون في حي بري في الخرطوم، من بينهم أطفال، هتاف: "الثورة خيار الشعب"، في لقطات مصورة نُشرت على فيسبوك، وقرع عدد قليل منهم الطبول وأُطلقت الزغاريد.

وقمعت الشرطة السودانية المتظاهرين، أمام إحدى الجامعات شرقي الخرطوم، بقنابل الغاز المسيل للدموع.

ووعد البشير، الذي يواجه أكبر تحدٍّ لحكمه منذ توليه السلطة قبل 30 عاماً، خلال مراسم أداء وزراء الحكومة الجديدة اليمين الدستورية بالقصر الرئاسي، اليوم الخميس، بأنه سيُجري حواراً مع المعارضة.

وقال البشير في بيان صادر عن الرئاسة: "تثبيت السلام وإسكات صوت البندقية يمثّل الأولوية القصوى للدولة، وسنتواصل مع القوى الرافضة للحوار من أجل الاستقرار السياسي".

وكان محمد طاهر إيلا، رئيس الحكومة السودانية، أعلن أمس الأربعاء، تفاصيل التشكيل الوزاري الجديد في السودان 2019، وذلك بعد مداولات ومناقشات عديدة استمرت خلال الفترة الماضية.

وأكد رئيس الوزراء السوداني، في مؤتمر صحفي، أن حكومته الجديدة تتكوّن من 21 وزيراً اتحادياً، مشيراً إلى استبقائه من الحكومة السابقة على كلٍّ من؛ وزير الخارجية الدرديري محمد أحمد، ووزير الدفاع عليّ عوض بن عوف، الذي عيَّنه البشير أيضاً في وقت سابق نائباً له.

وأعلن الرئيس، الشهر الماضي، حالة الطوارئ وحلّ الحكومة المركزية، وأقال حكام الولايات وعيّن محلهم مسؤولين أمنيين، ووسّع من السلطات الممنوحة لقوات الشرطة، وحظر عقد التجمّعات العامة دون تصريح.

ويشهد السودان احتجاجات شبه يومية ضد الرئيس عمر البشير، منذ 19 ديسمبر الماضي، بدأت بسبب زيادة الأسعار ونقص السيولة المالية، لكنها تحولت إلى أقوى تحدٍّ للبشير منذ توليه السلطة، قبل 30 عاماً.

ودفعت تلك الاحتجاجات البشير إلى تكليف حكام عسكريين وأمنيين إدارة الولايات السودانية المختلفة، وتكليف وزراء وأمناء عامين ووكلاء الوزارات تصريف مهام وزاراتهم المختلفة في الحكومة الاتحادية بعد حل الحكومة المركزية وحكومات الولايات.

كما فرض البشير، في 22 فبراير الماضي، حالة الطوارئ مدة سنة، وقرر حظر التجمعات غير المرخصة، وأمر بإنشاء محاكم طوارئ خاصة؛ للنظر في الانتهاكات التي تُرتكب بإطار حالة الطوارئ.

مكة المكرمة