الأمن اللبناني يعتقل شبكة تجسس لصالح "إسرائيل"

التحقيقات أظهرت أن النيباليتين الموقوفتين تنشطان في مجال تجنيد عاملات

التحقيقات أظهرت أن النيباليتين الموقوفتين تنشطان في مجال تجنيد عاملات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 25-01-2017 الساعة 18:22


أعلن الأمن العام اللبناني، الأربعاء، اعتقال خمسة أشخاص من جنسيات مختلفة؛ باتهامات تتعلق بالتجسس لمصلحة إسرائيل.

وقالت المديرية العامة للأمن العام، في بيان لها، إن المعتقلين، وهم لبنانيان ولاجئ فلسطيني وامرأتان من الجنسية النيبالية، اعترفوا بالتخابر مع السفارات الإسرائيلية في كل من تركيا والأردن وبريطانيا ونيبال؛ بهدف العمل لمصلحتها وتزويدها بمعلومات.

وأضافت أن التحقيقات أظهرت أن النيباليتين الموقوفتين تنشطان في مجال تجنيد عاملات في الخدمة المنزلية من الجالية النيبالية في لبنان لمصلحة إسرائيل، وذلك من خلال تزويدهن برقم السفارة الإسرائيلية في نيبال للتواصل معها، وجمع معلومات عن كفلائهن لحساب جهاز المخابرات الإسرائيلي (موساد).

اقرأ أيضاً :

وزيرا الخارجية الكويتي والإيراني يبحثان الملفات الإقليمية

وكانت الأجهزة الأمنية اللبنانية تمكنت بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي من لبنان عام 2000 وبعد الحرب الإسرائيلية عام 2006 من كشف العديد من شبكات التجسس، واعتقال عشرات المتهمين بتهمة التخابر مع إسرائيل، وقد تبين تورط عدد منهم في عمليات اغتيال وتفجيرات، إضافة إلى مهام المراقبة وجمع معلومات حول شخصيات ومراكز عسكرية ورسمية.

ومنذ عام 2009، أوقفت السلطات اللبنانية أكثر من 100 شخص بتهمة التجسس لمصلحة إسرائيل، خصوصاً في صفوف العسكريين والموظفين في قطاع الاتصالات.

كما أوقف حزب الله اللبناني، المصنف على قائمة الإرهاب عربياً وخليجياً، أحد مسؤوليه صيف 2014 بتهمة العمالة لإسرائيل، وكان يتولى مهام التنسيق في الوحدة المسؤولة عن "العمليات الأمنية" التي ينفذها الحزب خارج لبنان.

وتقدم لبنان بشكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي في عام 2010 ضد إسرائيل بسبب أنشطتها التجسسية في لبنان، وتجنيدها عملاء فيه، معتبراً أنها تشكل تهديداً للأمن العسكري والوطني اللبناني، وتشيع أجواء التوتر في الشرق الأوسط، وتهدد السلم والأمن الدوليين.

ويعتبر لبنان وإسرائيل في حالة حرب، كما أنه لم يتم ترسيم الحدود بينهما بشكل رسمي إلى الآن.

وتحتل إسرائيل، منذ حرب يونيو/حزيران 1967، منطقة مزارع شبعا المتاخمة لبلدة شبعا، ويطالب لبنان باستعادتها، بينما تقول الأمم المتحدة إنها تعود إلى سوريا، لكون إسرائيل استولت عليها من الجيش السوري.

مكة المكرمة