الأمن المصري يوقف 8 بزعم تورطهم في "مخطط لضرب الاقتصاد"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gmd7Re

يقول ناشطون إن الشرطة المصرية تشن حملات اعتقالات بتهمة الانتماء للإخوان

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 25-06-2019 الساعة 12:59

أعلنت السلطات المصرية، اليوم الثلاثاء، توقيف 8 أشخاص، بينهم رموز وشخصيات يسارية وأخرى محسوبة على جماعة "الإخوان المسلمين"؛ بزعم "تورطهم في مخطط لضرب اقتصاد البلاد".

ويقول ناشطون إن السلطات الأمنية باتت تستخدم تهمة الانتماء للإخوان كـ"وسيلة لملاحقة المعارضة"، وهو ما تنفيه القاهرة.

وقالت الداخلية المصرية، في بيان، إن القبض على الثمانية جرى في إطار "استهداف 19 شركة وكياناً اقتصادياً تديره بعض القيادات الإخوانية والعناصر الإثارية بطرق سرية لضرب الاقتصاد الوطني بمصر"، على حد قولهم.

وزعمت الوزارة أن "قطاع الأمن الوطني تمكن من رصد المخطط العدائي الذي أعدته قيادات جماعة الإخوان الهاربة من الخارج، بالتنسيق مع القيادات الإثارية الموالية لها ممّن يدعون أنهم من ممثلي القوى السياسية المدنية".

وقالت إن المخطط يأتي تحت اسم "خطة الأمل" ويقوم على "توحيد صفوفهم، وتوفير الدعم المالي من عوائد وأرباح بعض الكيانات الاقتصادية، التي يديرها قيادات الجماعة والعناصر الإثارية لاستهداف الدولة ومؤسساتها وصولاً لإسقاطها تزامناً مع الاحتفال بذكرى ثورة 30 يونيو".

ومضت بالقول: "يرتكز على إنشاء مسارات للتدفقات المالية الواردة من الخارج بطرق غير شرعية، للعمل على تمويل التحركات المناهضة بالبلاد، للقيام بأعمال عنف وشغب ضد مؤسسات الدولة في توقيتات متزامنة، مع إحداث حالة زخم ثوري لدى المواطنين، وتكثيف الدعوات الإعلامية التحريضية خاصة من العناصر الإثارية عبر وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية التي تبث من الخارج".

في حين تبين أن 4 من المقبوض عليهم رموز وشخصيات يسارية ناشطة.

ومن أبرز الموقوفين، حسب البيان، زياد العليمي، النائب البرلماني السابق وعضو الهيئة العليا للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي (يساري)، وحسام مؤنس، القيادي اليساري والمتحدث السابق باسم حملة الانتخابات الرئاسية لحمدين صباحي في 2014، والصحفي اليساري البارز هشام فؤاد.

كما أوقفت السلطات أيضاً الناشط العمالي اليساري حسن بربري، وأسامة عبد العال العقباوي، عضو اللجنة العليا بحزب الاستقلال (إسلامي - تحت التأسيس)، إضافة إلى اثنين متحفظ على أموالهما بتهمة "الانتماء لجماعة الإخوان المسلمين"؛ وهما رجل الأعمال مصطفى عبد المعز، والخبير الاقتصادي عمر الشنيطي.

وأشار بيان الداخلية إلى أن الموقوفين "عُثر بحوزتهم على أوراق تنظيمية وخاصة بالمخطط، منها مبالغ مالية كانت معدّة لتمويل بنود المخطط"، دون تفاصيل.

وتناقل ناشطون عبر "تويتر" صوراً للمعتقلين، معبرين عن غضبهم من تصرفات السلطات.

وتوترت الأوضاع في مصر مؤخراً، عقب وفاة الرئيس الشرعي محمد مرسي، الاثنين 17 يونيو، بعد 6 سنوات قضاها في السجن، إثر إطاحة قادة الجيش الذي كان يتزعمه الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي به، صيف 2013، بعد سنة واحدة قضاها في الحكم.

وأثيرت شكوك كثيرة حول ملابسات وفاته من قبل سياسيين وبرلمانيين وحقوقيين ومفوضية حقوق الإنسان الأممية؛ حيث اعتبرها البعض "قتلاً متعمداً" بسبب الإهمال الطبي، وطالبوا بتحقيق دولي في الأمر.

وشنت السلطات المصرية حملات دهم واعتقالات واسعة في قرية العدوة بمحافظة الشرقية، مسقط رأس الرئيس الراحل محمد مرسي.

مكة المكرمة