الأمن المغربي يمنع وقفة احتجاجية تطالب بالإفراج عن معتقلين

تشهد محافظة الحسيمة حالة من الاحتقان منذ عام 2016

تشهد محافظة الحسيمة حالة من الاحتقان منذ عام 2016

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 23-06-2018 الساعة 09:39


منعت قوات الأمن المغربية، الجمعة، عدداً من نشطاء حقوق الإنسان بمحافظة الحسيمة، شمالي البلاد، من تنظيم وقفة احتجاجية أمام فرع مقرّ الجمعية المغربية لحقوق الإنسان للمطالبة بالإفراج عن معتقلي الاحتجاجات بمنطقة الريف.

وتشهد المحافظة حالة من الاحتقان، منذ 28 أكتوبر 2016، عقب وفاة بائع سمك في شاحنة نقل نفايات، تأجّجت أكثر بعد اعتقال عدد من المحتجّين، في مايو 2017، ونقل بعضهم إلى الدار البيضاء لمحاكمتهم، ومن ضمنهم قائد الاحتجاجات ناصر الزفزافي.

وحاول النشطاء الذين ينتمون إلى الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، ومنتدى حقوق الإنسان لشمال المغرب، تنظيم وقفة احتجاجية للمطالبة بالإفراج عن معتقلي الاحتجاجات بمنطقة الريف، لكن قوات الأمن حضرت وحالت دون ذلك؛ تنفيذاً لقرار المنع الذي أصدرته السلطات المحلية.

اقرأ أيضاً :

ملك المغرب يأمر بعزل 25 من كبار رجال السلطة

ونقلت وكالة الأناضول عن الناشط الحقوقي في منتدى حقوق الإنسان لشمال المغرب، محمد الغلبزوري، قوله: إن "الجمعيتين اللتين كانتا تعتزمان تنظيم الوقفة الاحتجاجية معترف بهما قانونياً، وقامتا بتوجيه إشعار للسلطات حول الوقفة المزمع تنظيمها".

وأضاف: إن "النشطاء تفاجؤوا بتطويق الأمن لمقرّ الجمعية بالحسيمة لمنع وقفتهم"، متابعاً: إن "هذه الوقفة هي محطّة ضمن برنامج أعدّته الهيئتان في إطار حملة شاملة وواسعة للمطالبة بالإفراج عن معتقلي الريف بعد قضائهم أكثر من سنة في السجن".

جدير بالذكر أن محافظة الحسيمة، وعدداً من مدن وقرى منطقة الريف (شمال)، شهدت احتجاجات للمطالبة بتنمية المنطقة وإنهاء ما يصفه النشطاء بـ"التهميش" ومحاربة الفساد؛ وفي نهاية أكتوبر 2017، أعفى العاهل المغربي أربعة وزراء من مناصبهم بسبب التقصير في تنفيذ برنامج إنمائي بالحسيمة.

مكة المكرمة
عاجل

إيران | نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني: طهران ستنتقم لضحايا هجوم زاهدان