الأناضول: الإمارات دعمت تنظيماً كردياً انفصالياً في سوريا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/A3j7bk

تواصل تركيا ملاحقة تنظيم "ي ب ك" عسكرياً

Linkedin
whatsapp
الأحد، 30-08-2020 الساعة 11:23

- منذ متى بدأت الإمارات بدعم التنظيم؟

تقول الوكالة منذ نهاية 2017.

- كيف جرى الدعم؟

من خلال تدريبات لعناصر التنظيم في مجال العمل الاستخباراتي وتقنياته.

قالت وكالة "الأناضول" الرسمية التركية، الأحد، إن الإمارات قدمت خلال العامين ونصف العام الماضيين، دعماً استخباراتياً كبيراً لتنظيم حزب العمال الكردستاني الانفصالي "ي ب ك/ بي كا كا" في مناطق سيطرة التنظيم شرقي سوريا.

وأكدت الوكالة أنها حصلت على معلومات من "مصادر موثوقة"، تفيد بأن مسؤولين إماراتيين أجروا في نهاية 2017 لقاءات سرية مع قادة "ي ب ك/ بي كا كا" في سوريا وتعهدوا بتقديم الدعم له.

وأوضحت المصادر أن الإمارات أرسلت منذ مطلع 2018، عشرات من ضباط وعناصر استخباراتها وخبراء تقنيين، توزعوا على مقرات "ي ب ك/ بي كا كا" في مدينة القامشلي ومحافظتي الحسكة ودير الزور.

ووفق المصادر، قام ضباط الاستخبارات الإماراتية بتقديم تدريبات لعناصر التنظيم في مجال العمل الاستخباراتي وتقنياته، حيث أجروا دورات تدريبية في مجالات التجسس وأمن المعلومات وجمع البيانات وشبكات الاتصال والتشويش وفك الشيفرات وعمليات الاغتيال والتهريب.

وأكدت المصادر أن الإمارات قدمت للتنظيم أجهزة ذات تقنيات عالية، كما أنشأ التقنيون الإماراتيون شبكة اتصال خاصة بين بلدهم وقيادات التنظيم؛ للتواصل المباشر بين الطرفين.

وأفادت الوكالة بأن مراسلها حصل على الأسماء الحركية لعدد من عناصر الاستخبارات الإماراتية الذين عملوا في سوريا وهم: سلمان عبد اللطيف حمروش، الذي عمِل لدى التنظيم بمجال أمن المعلومات والاتصالات في القامشلي، وكذلك أقام دورات تدريبية بهذا المجال لعناصر التنظيم لمدة عام كامل.

ومن بين الأسماء أيضاً، محمد الشحي الذي نفذ عدداً من عمليات الاغتيال لصالح التنظيم في الحسكة، وأحمد راشد الذي درب عناصر التنظيم على تقنيات التشفير والاتصالات.

وتتهم تركيا "ي ب ك/ بي كا كا" وهو  اختصار لـ"حزب العمال الكردستاني"، بارتكاب جرائم مستمرة، كان أكثرها خلال 2018، الذي شهد ارتفاعاً، حيث بلغ 1873 جريمة.

وسبق أن ذكر موقع "خبر ترك" التركي في العام 2018، أن التحالف السعودي الإماراتي سيتولى تمويل 12 نقطة عسكرية سيقيمها "العمال الكردستاني" على الحدود التركية السورية.

وتقود الإمارات سياسة لمناهضة الدور التركي في سوريا عبر ممارسة نفوذها لدى الولايات المتحدة؛ للضغط على أنقرة وإجبارها على الانسحاب من الشمال السوري أو عبر دعم الانفصاليين الأكراد.

مكة المكرمة