الأورومتوسطي: مجازر حلب تضع الأمن العالمي كله في خطر

انتهاكات واضحة للقانون الدولي الإنساني

انتهاكات واضحة للقانون الدولي الإنساني

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 17-08-2016 الساعة 13:23


حذر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان من تصاعد الهجمات العشوائية التي تنفذها القوات الروسية وقوات النظام السوري ضد السكان المدنيين في مدينة حلب وريفها شمالي سوريا، مؤكداً أن هذا الاستهتار المتواصل بحياة المدنيين يرقى إلى جرائم ضد الإنسانية.

وقال الأورومتوسطي في بيان له، الأربعاء، إن عشرات القتلى المدنيين يسقطون يومياً ضحايا القصف العشوائي المتواصل والأعمى من قبل النظام السوري والقوات الروسية، دون أن يلتفت العالم لمعاناتهم المتفاقمة.

وأشار الأورومتوسطي إلى أنه وخلال يوم الثلاثاء 16 أغسطس/ آب قتل أكثر من 60 مدنياً في حلب وريفها، وأصيب العشرات بجراحٍ مختلفة.

وقالت ميرة بشارة، الباحثة القانونية في المرصد الأورومتوسطي: "إذا لم تتحرك الأمم المتحدة عاجلاً لحماية المدنيين في سوريا بشكل عام، وحلب بشكل خاص، فهذا يعني أن منظومة الأمن العالمي كلها ستصبح في خطر".

وأكد المرصد الحقوقي الدولي أن الغارات الروسية على مدينة حلب السورية تعد بمثابة انتهاكات واضحة للقانون الدولي الإنساني، وترقى لمستوى جرائم حرب، مشدداً على ضرورة أن يبقى السكان المدنيون بمنأى عن الصراعات الدائرة، وعن الهجمات التي تنفذها القوات السورية والروسية.

واستنكر الأورومتوسطي في الوقت ذاته استخدام قوات النظام والقوات الروسية للذخائر والأسلحة الحارقة في هجماتها ضد المدنيين والأحياء السكنية في مدينة حلب؛ والتي تتسبب بأضرار بالغة جداً وحرائق كبيرة تصعب السيطرة عليها.

وأوضح الأورومتوسطي أن القوات الروسية قتلت 2704 مدنيين، بينهم 746 طفلاً، و514 سيدة، منذ تدخلها في سوريا، بين نهاية سبتمبر/أيلول 2015 حتى أغسطس/آب الجاري، كان العدد الأكبر من الضحايا قد سقط في محافظة حلب، حيث قتل 1178 مدنياً، وفق إحصاءات الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أحد شركاء المرصد الأورومتوسطي.

مكة المكرمة