الأولى بعد استفتاء الانفصال.. بدء الاقتراع في انتخابات برلمان كردستان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LqDWRK

رئيس حكومة الإقليم نيجيرفان بارزاني

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 30-09-2018 الساعة 09:25

فتحت مراكز الاقتراع أبوابها، صباح اليوم الأحد، أمام مواطني إقليم كردستان في شمالي العراق؛ للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات النيابية، وهي الأولى بعد هزيمة تنظيم الدولة.

وسيدلي الناخبون بأصواتهم في 1200 مركز انتخابي، بواقع 5933 محطة (مكتب) اقتراع موزعة على محافظات الإقليم؛ أربيل، والسليمانية، ودهوك، فضلاً عن حلبجة التي أصبحت محافظة مؤخراً.

وشهدت مراكز التصويت إقبالاً من الناخبين منذ الدقائق الأولى من فتح أبوابها، تقدَّمهم رئيس حكومة الإقليم نيجيرفان بارزاني ونائبه قباد طالباني، بأحد مراكز الاقتراع في مدينة أربيل، عاصمة الإقليم.

وفرضت السلطات الأمنية حظراً على التنقل بين محافظات الإقليم، وبينها وبين بقية مناطق العراق خلال فترة الاقتراع، لاعتبارات قالت إنها أمنية.

وفي المجمل، يحق لـ3.3 ملايين ناخبٍ الإدلاء بأصواتهم، لكن أفراد الأمن أدلوا بأصواتهم قبل يومين؛ للتفرغ لحماية مراكز الاقتراع اليوم، حيث صوَّت 156114 منهم في الانتخابات (من أصل 170468 شخصاً)، بنسبة مشاركة وصلت إلى 91.69%.

ويتنافس 673 مرشحاً على 111 مقعداً، من ضمنها 11 مقعداً مخصصة للأقليات ضمن نظام "الكوتا"، بواقع 5 للتركمان، و5 للمسيحيين السريان، ومقعد واحد للأرمن.

وجرت أول انتخابات في الإقليم عام 1992، ثم تلتها ثلاث عمليات انتخابية في أعوام 2005، 2009، 2013، والآن يتجه لدخول الدورة النيابية الخامسة.

وتشير استطلاعات رأي أجرتها منظمات مدنية، إلى أن "الاتحاد الوطني" سيتقدم على حركة التغيير، ويبقى "الديمقراطي" محتفظاً بالعدد الأكبر من المقاعد في البرلمان، والجماعات الإسلامية تأتي في الأخير.

وكان من المقرر أن تجري الانتخابات العام الماضي، لكن الخلافات السياسية وظروف الحرب على تنظيم داعش أرجأتها، وتسببت كذلك في شل البرلمان بين عامي 2015 و2017.

وهذه الانتخابات هي الأولى أيضاً بعد  استفتاء الانفصال عن العراق في سبتمبر 2017، والذي تسبب بتصاعد التوتر على نحو غير مسبوق مع الحكومة العراقية، التي فرضت عقوبات على الإقليم قبل أن ترفعها تدريجياً.

مكة المكرمة