الأولى منذ الانسحاب.. محادثات بين أمريكا وطالبان في قطر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/mrJxE3

لم يكشف عن هوية الشخصيات الأمريكية التي تحضر المحادثات

Linkedin
whatsapp
السبت، 09-10-2021 الساعة 09:34

وقت التحديث:

السبت، 09-10-2021 الساعة 21:51
- ماذا قال وزير خارجية "طالبان" عن المباحثات مع الأمريكيين؟
  • إنها مستمرة حتى  الأحد، وإن وفد الحركة سيلتقي ممثلي الاتحاد الأوروبي.
  • ناقشت تطبيق "اتفاق الدوحة".
- ماذا طلب وفد "طالبان" من الوفد الأمريكي؟
  • فتح صفحة جديدة في العلاقات.
  • الإفراج عن الاحتياطات النقدية الأفغانية في الولايات المتحدة.
  • احترام سيادة الأجواء الأفغانية، وعدم التدخل في شؤون البلاد.
  • تسهيل وصول المساعدات الإنسانية.

طالب وزير الخارجية الأفغاني بالوكالة، أمير خان متقي، الولايات المتحدة برفع الحظر عن احتياطي البنك المركزي الأفغاني، ودعا إلى فتح صفحة جديدة من العلاقات بين كابل وواشنطن.

جاء ذلك خلال اجتماع مباشر جرى بين وفد من حركة طالبان ووفد أمريكي في العاصمة القطرية الدوحة، اليوم السبت، هو الأول من نوعه منذ اكتمال الانسحاب الأمريكي من أفغانستان نهاية أغسطس الماضي.

ونقلت قناة "الجزيرة الإخبارية" عن "متقي" أن وفد الحركة طالب الولايات المتحدة باحترام الأجواء الأفغانية وعدم التدخل في شؤون البلاد.

وقال "متقي" إن المباحثات التي جرت اليوم، ركزت على تقديم المساعدات الإنسانية للشعب الأفغاني وتطبيق "اتفاق الدوحة"، مشيراً إلى أن واشنطن ستمنح كابل كمية من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد.

ولفت إلى أن المفاوضات بين الحركة والوفد الأمريكي ستستمر حتى نهاية اليوم، على أن تُستنأنف الأحد.

كما نقلت "الجزيرة" عن متقي، أن وفد طالبان سيجتمع بممثلي الاتحاد الأوروبي؛ لبحث التطورات الأخيرة.

وفي وقت سابق من اليوم، قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن وفداً أمريكياً سيجري يومي السبت والأحد، محادثات مباشرة مع مسؤولين كبار من طالبان في الدوحة.

وقال المتحدث باسم الوزارة: "سوف نضغط على طالبان لاحترام حقوق جميع الأفغان، ويشمل ذلك النساء والفتيات، ولتأليف حكومة شاملة تحظى بدعم واسع".

ولفت إلى أن أفغانستان "قد تواجه انكماشاً اقتصادياً حاداً وأزمة إنسانية محتملة"، مضيفاً: "لذا، سنضغط أيضاً على طالبان كي تسمح لهيئات الإغاثة بالوصول بكل حرية إلى المناطق التي تحتاج مساعدات".

ولا يؤشر الاجتماع إلى اعتراف أمريكي بحكم طالبان، بحسب الخارجية الأمريكية التي جددت تأكيد أن أي اعتراف بشرعية طالبان مرهون بممارساتها.

وسيضغط الوفد الأمريكي، بحسب المتحدث؛ لضمان تنفيذ أولوية بايدن الرئيسة بالسماح للمواطنين الأمريكيين وحلفائهم الأفغان بمغادرة أفغانستان.

وتعتبر واشنطن أن طالبان تعاونت إلى حد كبير، بالسماح للمواطنين الأمريكيين بالمغادرة، لكن وزير الخارجية أنتوني بلينكن قال خلال زيارته للدوحة الشهر الماضي، إن نحو 100 أمريكي من أصل أفغاني لا يزالون مترددين في مسألة الخروج من البلاد.

ولم يحدد المتحدث باسم الخارجية الأمريكية هوية الشخصيات التي ستمثل الجانبين خلال الاجتماع المقرر، لكن مسؤولين أمريكيين كباراً، بينهم قائد القيادة المركزية الجنرال فرانك ماكينزي، التقوا حركة طالبان في كابل، خلال أغسطس الماضي.

ووقَّعت واشنطن وطالبان اتفاقاً تاريخياً في فبراير 2020، بعد سنوات من مفاوضات طويلة رعتها الدوحة.

ولعبت قطر دوراً في عملية السلام الأفغانية، كما شاركت في عمليات الإجلاء التي جرت عقب سيطرة طالبان على البلاد، والتي وُصفت بأنها الأصعب في التاريخ.

وحالياً، تحاول القيادة القطرية إيجاد توافق دولي بشأن أفغانستان، وقد أكدت أنَّ عزل البلد الذي مزَّقته الحرب لمجرد أنه أصبح تحت حكم طالبان، سيكون خطأ فادحاً، كما دعت إلى فصل المساعدات الإنسانية عن التطورات السياسية.

وقالت الخارجية القطرية مؤخراً، إن طالبان بحاجة لاعتراف دولي، لكنها طالبت الحركة بتقديم ما يجعلها مُستحقة لهذا الاعتراف.

يوم الأربعاء، قالت المتحدثة باسم الخارجية القطرية، لولوة الخاطر، لمجلة "فورين بوليسي" الأمريكية، إن على المجتمع الدولي تقديم خارطة طريق بما يريده من طالبان وما سوف تحصل عليه الحركة بالمقابل.

مكة المكرمة