الإعلام السعودي يروّج لوحدة الصف الخليجي مع اقتراب القمة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/zN4Y35

صحف سعودية كبرى تحدثت عن حرص المملكة على وحدة الصف الخليجي

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 22-12-2020 الساعة 22:45

متى تعقد القمة الخليجية المرتقبة؟

في الخامس من يناير القادم.

ماذا نشرت الصحف السعودية؟

تقارير متشابهة المضمون حول دعم المملكة للصف الخليجي.

بدأت وسائل إعلامية سعودية تخصيص مساحات واسعة من تغطيتها الإعلامية للحديث عن الوحدة الخليجية وحرص المملكة على تحقيقها، وذلك بالتزامن مع الجهود الكويتية لإنهاء الأزمة الخليجية، وقرب عقد قمة في الرياض يوم 5 يناير القادم.

وأبرزت العديد من الصحف السعودية، اليوم الثلاثاء، في وقت متزامن، تقارير متشابهة المضمون قالت إنه دور للمملكة في حرصها على وحدة الصف الخليجي، كان أبرزها "عكاظ" القريبة من الديوان الملكي، و"المدينة" و"الوطن" و"سبق"، والعديد من المواقع الإخبارية المحلية.

وأكدت الصحف والمواقع الإخبارية السعودية أن المملكة حريصة على وحدة الصف الخليجي، إضافة إلى أنها "ملتزمة بواجبها من منطلق رابط الأخوة والدين والمصير المشترك".

وقالت الصحف: "دأبت المملكة على تقديم كل ما من شأنه زيادة أواصر الترابط بين دول المجلس وتعميق التعاون وصولاً إلى وحدة ناجزة في مختلف الميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية من خلال حشد طاقات دوله وفق تخطيط مدروس لتحقيق المصالح وحفظ المنجزات والتوازن الحضاري".

وأضافت: "خطت المملكة ضمن البيت الخليجي منذ تأسيس مجلس التعاون عام 1982، نهجاً متوازناً يرفد كل جهد ويؤازر ويدعم كل عمل يسهم في تحقيق الأهداف والتطلعات المشتركة".

وتابعت: "عملت السعودية من كونها الشقيقة الكبرى لدول المنظومة على تجاوز مختلف العقبات، وما يواجه مسيرة العمل من خلافات أو مستجدات تطرأ، سواء في وجهات النظر أو على أرض الواقع".

وأوضحت أن "سياسة السعودية كفلت المحافظة على وحدة الصف الخليجي، ودعم الدول الأعضاء للوصول لتسوية وحلول ناجعة للخلافات الخليجية – الخليجية، وديمومة التعاون مع الدول العربية والإسلامية والدولية".

وشهدت الأيام الأخيرة تقدماً ملموساً باتجاه حل الخلاف، حيث أعلنت الكويت، قبل أيام، أن الوساطة السياسية أثمرت نتائج تاريخية فيما يتعلق بحل الأزمة.

ورحبت قطر والسعودية ولحقتهما بقية دول الخليج (عدا البحرين) ببيان الكويت، التي قال وزير خارجيتها الشيخ أحمد الناصر الصباح، إن مباحثات مثمرة جرت بشأن حل الأزمة والتوصل إلى مصالحة خليجية.

وتستضيف الرياض القمة الخليجية المقبلة، في الخامس من يناير المقبل، وسيكون المؤشر الحقيقي للمصالحة الخليجية هو مستوى التمثيل القطري، وفق محللين.

جدير بالذكر أن السعودية والإمارات والبحرين فرضت إغلاقاً على دولة قطر، منذ يونيو 2017؛ بدعوى دعمها الإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، التي أكدت مراراً أن الهدف من تلك الإجراءات التأثير على قرارها السيادي.

وتسبّبت الأزمة بقطع روابط النقل، وتفريق العائلات، وكلفت مليارات الدولارات خسائر في مجالي الاستثمار والتجارة.

مكة المكرمة