"الإعلان الدستوري".. هل يحل المجلس العسكري السوداني؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GpnepN

أبرز مهام السلطات والهيئات المشكلة خلال الفترة الانتقالية عملية الإصلاح وإنهاء الحرب

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 02-08-2019 الساعة 18:37

قالت تقارير إعلامية، اليوم الجمعة، إن مسودة الإعلان الدستوري السوداني التي يُنتظر التوقيع عليها مساء الجمعة بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري الانتقالي، تتضمن حل المجلس الذي يقود البلاد منذ الإطاحة بالرئيس عمر البشير، فور التوقيع على المسودة.

وكان وسيط الاتحاد الأفريقي في السودان، محمد الحسن لبات، أعلن أن قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري يستأنفان مفاوضاتهما مساء اليوم (الجمعة) بشأن وثيقة الإعلان الدستوري، وسط توقعات واسعة بالتوقيع عليها مساء اليوم، لتبدأ المرحلة الانتقالية بشكل رسمي.

وبحسب المسودة، التي نشر موقع "الجزيرة نت" مقتطفات منها، فإنه سيُشَكل مجلس سيادي يتولى مهام السلطة السيادية، ثم تسمية رئيس للوزراء من قبل قوى الحرية والتغيير، التي تتولى أيضاً تسمية الوزراء والمناصب السيادية.

ويتكون المجلس السيادي من 11 شخصاً، مع مقترح لتعديله إلى 15 شخصاً، وهي قضية عالقة بين الطرفين. أما عدد أعضاء مجلس الوزراء فيبلغ عشرين وزيراً، تكون حقيبتا الدفاع والداخلية من نصيب المجلس العسكري.

مصير المجلس العسكري

وبشأن السلطة التشريعية، تكون نسبة 67% لقوى التغيير، و33% المتبقية للقوى الأخرى غير المنخرطة ضمن تحالف قوى التغيير.في حين تنص مسودة الاتفاق التي ينتظر توقيعها بين الطرفين على أنه سيُحل المجلس العسكري الانتقالي فور التوقيع على المسودة.

ولا يعرف هل سيتم الإعلان عن حله فوراً، وفي حفل التوقيع ذاته، أم سيتم لاحقاً، رغم أن المسودة تنص على حله فوراً بمجرد التوقيع على الاتفاق.

وبعد حل المجلس العسكري ستتولى الهيئات الجديدة المشكلة، وفقاً لوثيقة الإعلان الدستوري، إدارة البلاد خلال مرحلة انتقالية تمتد لـ42 شهراً، أو 39 شهراً، على أن تبدأ رئاستها من قبل أحد الأعضاء العسكريين لمدة 21 شهراً، ثم يترأسها عضو مدني لمدة 18.

ومن أبرز مهام السلطات والهيئات المشكلة خلال الفترة الانتقالية القيام بعملية الإصلاح وإنهاء الحرب، وتجاوز القضايا الخلافية الكبرى.

خطوات إيجابية

وتعليقاً على هذه التطورات؛ قال رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد إن المفاوضات السودانية حققت خطوات إيجابية، وأوضح أن المفاوضات بين الأطراف تسير بصورة جيدة، وإنه متفائل بنجاحها، بفعل الجهود الكبيرة التي بذلت، والتي بدأت تؤتي ثمارها وتحقق نتائج جيدة، وفق قوله.

وأشار آبي أحمد إلى مخاطر التدخلات من جهات خارجية (لم يسمها) في الشأن السوداني؛ قائلاً: "كما تعلمون عندما تضعف الدول تقوم القوى التي لديها أطماع توسعية بالتدخل في شؤونها".

وأضاف: إن "تعدد الأطراف المشاركة في المفاوضات، ووجود جهات أخرى تحاول التدخل؛ سيخلقان مشاكل، مع ذلك تلقت المبادرة الإثيوبية ترحيباً من المجتمع الدولي، كما أننا متفائلون بتوصل الأطراف السودانية إلى حل يرضي الجميع، ويكون الشعب السوداني هو الرابح".

مكة المكرمة