الإمارات تتقهقر في اليمن وتقلص وجودها العسكري

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LNQJew

الرفض الشعبي لوجود القوات الإماراتية مستمر في اليمن

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 28-06-2019 الساعة 12:44

قلصت دولة الإمارات من قواتها الموجودة في اليمن، تزامناً مع ارتفاع حدة التوتر والتهديدات الأمنية في منطقة الخليج، في هزيمة جديدة لخطط أبوظبي.

ونقلت وكالة "رويترز" عن اثنين من الدبلوماسيين، اليوم الجمعة، قولهم: "إن الإمارات سحبت بعض القوات من ميناء عدن الجنوبي ومن الساحل الغربي لليمن"، وهي مناطق شكلت فيها وسلّحت قوات محلية تقود القتال ضد جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران على ساحل البحر الأحمر.

وخلال السنوات الأربع الماضي، يتهم مسؤولون حكوميون، بين الحين والآخر، الإمارات بتقويض أعمال الحكومة في مناطق سيطرتها، ومحاولة الاستيلاء على مدن يمنية، وعدم السماح للرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، بالعودة إلى البلاد لإدارة شؤونها.

وتقود أبوظبي والرياض تحالفاً عسكرياً يشمل القوات المحلية المؤلّفة من مختلف الفصائل اليمنية، منذ مارس 2015، ويحاول إعادة الحكومة المعترف بها دولياً إلى السلطة بعد أن أطاحت بها مليشيا الحوثي المتحالفة مع إيران، في 2014، وتتهم منظمات دولية ذلك التحالف بارتكاب جرائم بحق المدنيين.

وجاء سحب قوات إماراتية من اليمن بعد أيام من إسقاط طهران، في 20 يونيو الجاري، طائرة أمريكية مسيرة، قالت إنها اخترقت الأجواء الإيرانية، في حين قال الجيش الأمريكي إنها كانت تحلق في المجال الجوي الدولي، بعد إقلاعها من الإمارات.

وأقر وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، بأن الطائرة الأمريكية المسيّرة التي أسقطتها إيران كانت قد أقلعت من الأراضي الإماراتية، في حين هدد المستشار الدولي لرئيس مجلس الشورى الإسلامي، ومساعد وزير الخارجية الإيراني السابق، حسين شيخ الإسلام، بمقاضاة الإمارات دولياً.

وأكد شيخ الإسلام، في حديث مع "الخليج أونلاين"، أن بلاده ستتجه إلى المحاكم الدولية لمقاضاة الإمارات؛ بسبب تسيير الولايات المتحدة طائرات تجسس مسيرة من أراضيها تجاه الأجواء الإيرانية.

كما تشهد منطقة الخليج العربي توتراً غير مسبوق منذ سنوات؛ بين إيران والولايات المتحدة، التي أرسلت منظومة صواريخ دفاع جوي من نوع باتريوت وحاملة طائرات إلى مياه الخليج.

وجاءت تلك التطورات عقب إعلان الإمارات تعرض أربع سفن شحن تجارية مدنية من عدة جنسيات للتخريب قرب المياه الإقليمية للدولة، باتجاه الساحل الشرقي لإمارة الفجيرة، إضافة إلى استهداف ناقلتين في خليج عمان.

كما يهدد الحوثيون مراراً باستهداف العمق الإماراتي، حيث بث الحوثيون، في مايو 2019، فيديو قالوا إنه يعود لاستهدافهم منشآت في مطار أبوظبي الدولي عام 2018 بطائرة مسيرة، في حين نفت الإمارات تعرض المطار لأي هجوم، وقالت إن الحادث تسببت به مركبة إمدادات.

وقال الحوثيون إن الطائرة التي استعملت في الهجوم على المطار يطلق عليها اسم "صماد 3"، واستهدفت محطة المسافرين رقم واحد.

مكة المكرمة