الإمارات تتهم الحوثيين بقصف أبوظبي بصواريخ باليستية

البنتاغون لم يؤكد هذه الاتهامات
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/JMM5Bx

العتيبة يقود جهوداً إماراتية لدفع واشنطن نحو معاقبة الحوثيين

Linkedin
whatsapp
الخميس، 20-01-2022 الساعة 11:10
- ماذا قال يوسف العتيبة عن هجوم أبوظبي؟

إنه تم بصواريخ باليستية وأخرى من طراز كروز.

- ماذا قال مسؤول البنتاغون عن الهجوم؟

"لا يمكننا تأكيد استخدام صواريخ، ومعطياتنا تشير لاستخدام مسيّرات فقط".

اتهم السفير الإماراتي لدى واشنطن يوسف العتيبة، مليشيا الحوثي اليمنية باستخدام صواريخ باليستية وأخرى من طراز "كروز" في الهجوم الذي طال العاصمة أبوظبي، الاثنين الماضي.

وهذا هو أول اعتراف إماراتي رسمي باستخدام صواريخ وليس طائرات مسيّرة فقط في الهجوم الذي استهدف منطقة "مصفح" الاقتصادية المهمة ومطار أبوظبي الدولي شديد الأهمية.

ويعتبر تصريح العتيبة الذي أدلى به خلال مشاركته في فعالية نظمها المعهد اليهودي للأمن القومي الأمريكي عبر الفيديو، أمس الأربعاء، تأكيداً لما أعلنه الحوثيون بعد الهجوم.

وقال العتيبة إن مزيجاً من صواريخ كروز وصواريخ باليستية وطائرات بدون طيار استهدفت مواقع مدنية في الإمارات، مشيراً إلى اعتراض العديد منها وعدم اعتراض البعض الآخر.

لكن العتيبة رفض تحديد الصواريخ التي استخدمت في الهجوم الذي قتل 3 أشخاص وأصاب 6 آخرين، ولا عدد الصواريخ التي تم اعتراضها، بحسب ما نشرته قناة "الحرة" الأمريكية، الخميس.

وقال الحوثيون إنهم نفّذوا الهجوم بـ5 صواريخ باليستية وعدد من الطائرات المسيرة المفخخة، وتوعدوا بضرب مزيد من الأهداف الحيوية.

ويوم الثلاثاء، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية عن مصادر قريبة من التحقيقات أن الهجوم تم بأسلحة نوعية بينها صواريخ كروز، مشيرة إلى أنه أحد أجرأ الهجمات الحوثية منذ بدء الحرب قبل سبع سنوات.

لكن مسؤولاً في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) قال لقناة "الجزيرة" القطرية، مساء الأربعاء، إن المعطيات الأمريكية تشير إلى أن الهجوم تم بطائرات مسيّرة فقط.

وقال المسؤول إن البنتاغون لا يمكنه تأكيد استخدام صواريخ في الهجوم.

وطلبت حكومة أبوظبي من الإدارة الأمريكية، أمس الأربعاء، مساعدتها في تعزيز دفاعاتها، ودعتها لإعادة إدراج الحوثيين على قائمة الإرهاب.

واستنكر وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن الهجوم، وأكد في اتصال مع ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، الأربعاء، وقوف الولايات المتحدة إلى جانب الإمارات في الدفاع عن أمنها واستقرارها.

وقال السفير الإماراتي لدى واشنطن إن أوستن وبن زايد ناقشا تعزيز الدفاعات الجوية الإماراتية بعد الهجوم. فيما قالت يديعوت أحرونوت العبرية إن أبوظبي طلبت دعماً عاجلاً من "تل أبيب".

وفي وقت مبكر اليوم الخميس، قال الرئيس جو بايدن إنه يدرس مطلب الإمارات بإعادة الحوثيين إلى قائمة الإرهاب الأمريكية التي رفعها منها فور وصوله للبيت الأبيض قبل عام.

وتوعدت الإمارات بالرد على الهجوم، فيما هدد الحوثيون، بعد تبنيهم الهجوم، بضرب مزيد من الأهداف الحيوية في الإمارات ما لم تسحب أبوظبي قواتها من اليمن وتتوقف عن دعم خصومهم.

ومثّل الهجوم الحوثي الأخير تصعيداً كبيراً في الحرب المستمرة منذ 7 سنوات بين الحوثيين المدعومين من إيران من جهة، وقوات الحكومة الشرعية المدعومة من السعودية والإمارات من جهة أخرى.

الاكثر قراءة