الإمارات تدعو لعودة سوريا "عربياً" وتلوم قانون قيصر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/DMYd4z

كانت الإمارات أعادت فتح سفارتها في دمشق عام 2018

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 09-03-2021 الساعة 14:14
- متى أعادت الإمارات علاقاتها مع نظام "الأسد"؟

في العام 2018.

- لماذا تريد الإمارات عودة "الأسد" للجامعة العربية؟

لأن "عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية في مصلحتها ومصلحة البلدان الأخرى في المنطقة"، وفق بن زايد.

قال وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، الثلاثاء، إن العقوبات الأمريكية المفروضة على نظام بشار الأسد، المعروفة باسم "قانون قيصر"، تعرقل عودة سوريا إلى الساحة العربية.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في أبوظبي: "لا بد من وجود مجالات تفتح الباب للعمل المشترك مع سوريا، وإبقاء قانون قيصر كما هو اليوم يجعل الأمر صعباً".

وأكد وزير الخارجية الإماراتي أن "عودة سوريا لمحيطها العربي أمر لا بد منه"، وقال في هذا الصدد: إن "عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية في مصلحتها ومصلحة البلدان الأخرى في المنطقة".

وتابع في هذا الصدد: "من المهم عودة سوريا لجامعة العربية، وهذا يتطلب جهداً من دمشق ومن الجامعة".

وكانت الإمارات أعادت فتح سفارتها في دمشق عام 2018، بعد أن قطعتها مع النظام السوري ضمن قرار خليجي موحد احتجاجاً على مجازر النظام بحق الشعب السوري.

وكان ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد قد أجرى اتصالاً مع الأسد، العام الماضي، أكد له "دعم دولة الإمارات ومساعدتها للشعب السوري".

وأقرت الولايات المتحدة قانون "قيصر" لحماية المدنيين في سوريا، والذي يستهدف النظام السوري والأفراد والشركات الذين يقدمون التمويل أو المساعدة لـ "الأسد"؛ كما يستهدف عدداً من الصناعات السورية، بما في ذلك تلك المُتعلِّقة بالبنية التحتية والصيانة العسكرية وإنتاج الطاقة، فضلاً عن استهدافه للكثير من الكيانات الإيرانية والروسية التي تقدّم الدعم لحكومة النظام السوري.

وسمي مشروع القانون باسم قيصر نسبةً لشخص مجهول سرّب معلومات وصوراً لضحايا "تعذيب" في سوريا، بين عامي 2011 و2014، وقد أثارت صور قيصر حين نشرها ضجّة عالمية.

مكة المكرمة