الإمارات تعزز سطوتها على سقطرى اليمنية بهذا الإجراء

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6wmXMZ

الإمارات دربت في عدن الأسبوع الماضي دفعة من 300 جندي انفصالي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 08-05-2019 الساعة 22:39

قالت الحكومة اليمنية، اليوم الأربعاء، إن الإمارات أرسلت أكثر من 100 جندي انفصالي إلى جزيرة سقطرى، التي تقع في بحر العرب، الأسبوع الجاري.

وأكد مسؤولون يمنيون أن نحو 100 مقاتل من الانفصاليين يرتدون ملابس مدنية نزلوا، يوم الاثنين الماضي، من سفينة تابعة للبحرية الإماراتية إلى محافظة "أرخبيل سقطرى".

كما نقلت وكالة "رويترز" عن مصدرين بالحكومة اليمنية قولهما، إن الإمارات دربت في عدن الأسبوع الماضي دفعة من 300 جندي لإرسالهم إلى سقطرى.

وكان وزير الداخلية اليمني انتقد في معرض رده على تقارير عن توجه قوات من الانفصاليين الجنوبيين إلى "سقطرى"، الإمارات، وقال إن عليها التركيز على قتال الحوثيين.

وقال الوزير أحمد الميسري، في تصريحات بثتها قنوات تلفزيونية يمنية: "شراكتنا في الحرب على الحوثيين وليست الشراكة في إدارة المناطق المحررة".

قوات انفصالية

وهذه ليست المرة الأولى التي تشكو فيها حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، ومقرها مدينة عدن (جنوب)، من تحركات القوات الإماراتية على سقطرى.

واتهمت الحكومة الإمارات، العام الماضي، بالسيطرة على الجزيرة، بعدما أنزلت دبابات وقوات هناك.

واضطرت السعودية، التي تقود "التحالف" المؤيد لهادي، إلى إرسال قوات إلى سقطرى لنزع فتيل مواجهة بين القوات الإماراتية وقوات هادي.

والإمارات والسعودية تقودان تحالفاً ضد جماعة الحوثي المتهمة بتقلي دعم من إيران، والتي تسيطر على العاصمة صنعاء.

لكن الإمارات على علاقة متوترة مع الحكومة، وجنّدت آلاف المقاتلين من حركة جنوبية انفصالية اشتبكت مع القوات الحكومية.

  

ويتهم مسؤولون حكوميون بين الحين والآخر السعودية والإمارات بتقويض أعمال الحكومة في مناطق سيطرتها، ومحاولة الاستيلاء على مدن يمنية، وعدم السماح للرئيس اليمني، بالعودة إلى البلاد لإدارة شؤونها.

وتقود الدولتان تحالفاً عسكرياً يشمل القوات المحلية المؤلّفة من مختلف الفصائل اليمنية، منذ مارس 2015، ويحاول إعادة الحكومة المعترف بها دولياً إلى السلطة بعد أن أطاحت بها مليشيا الحوثي المتحالفة مع إيران، في 2014، لكن منظمات دولية وحقوقية تتهم التحالف بارتكاب جرائم بحق المدنيين.

مكة المكرمة