الإمارات تقترب من استئناف طيرانها إلى مناطق نظام الأسد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6QJkXr

في عام 2012 أوقفت معظم شركات الطيران رحلاتها لسوريا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 28-05-2019 الساعة 17:25

أعلنت شركة "طيران الإمارات" أنها تتطلع إلى استئناف تشغيل رحلاتها إلى العاصمة السورية الواقعة تحت سيطرة نظام الأسد في أقرب وقت ممكن، وذلك بعد أن أعادت أبوظبي علاقتها مع نظام لطالما وصفته خلال السنوات الـ7 الماضية بالمجرم على لسان كبار مسؤوليها.

وقال عادل الرضا نائب المدير التنفيذي للشركة، أمس الاثنين، إنّ "السوق السورية مهمة وجيدة"، وفق ما نقلت صحيفة البيان الإماراتية.

وأضاف "الرضا"، الذي يشغل أيضاً منصب المدير التنفيذي للعمليات: "نحن في انتظار قرار الهيئة العامة للطيران المدني في الدولة في هذا الشأن لكي نستأنف تشغيل رحلاتنا إلى دمشق".

وأكمل أنّ "الهيئة العامة للطيران المدني والجهات ذات العلاقة تواصل إجراء تقييم لسلامة الأجواء السورية من أجل السماح للناقلات الوطنية باستئناف العمل، بالإضافة إلى استخدام الأجواء السورية لعبور الرحلات المتجهة إلى مختلف الدول".

من جانبها تحدثت وزارة النقل في حكومة نظام الأسد، ببيان أصدرته الشهر الجاري، عن "جاهزية المطارات المدنية وسلامة الأجواء السورية لاستقبال هبوط وإقلاع شركات الطيران وعبورها الأجواء السورية، وتقديم كافة التسهيلات والإجراءات التي تشجع عودة التشغيل والحركة الجوية".

ومع دخول الثورة السورية ضد نظام الأسد عامها الثاني (2012) أوقفت العديدَ من شركات الطيران العربية والعالمية رحلاتها من وإلى سوريا أعمالُ عنف ارتكبها النظام لقمع الثورة، تطورت لمواجهات مسلحة في أنحاء البلاد التي تحولت لساحة صراع تدخلت فيه قوى إقليمية ودولية.  

ولكن في أواخر عام 2018 بدأت دول عربية تطبع علاقاتها مع نظام الأسد، وفي مقدمتها الإمارات والبحرين، وكذلك أعلنت شركات طيران استئناف رحلاتها من وإلى سوريا، بينها الخطوط الجوية العراقية، التي ما لبثت أن أرجأت القرار مؤقتاً.

وفي وقت سابق كشفت تقارير صحفية عن دعم دولة الإمارات لنظام الأسد بشكل سري، عبر إرسال هواتف "ثريا" للمعارضة السورية العسكرية من أجل التجسس عليها، ما تسبب بمقتل أبرز القيادات الكبرى في صفوف الثوار ين عامي 2013 و2015، كما أنّ تحقيقاً للجزيرة (27 مايو) كشف أن طائرات إماراتية مختصة بالتجسس دعمت نظام الأسد في سنوات الحرب.

كما استقبلت أبوظبي بشرى الأسد شقيقة رأس النظام، بالإضافة إلى أمه أنيسة مخلوف (توفيت)، كما يقيم في دبي رجال أعمال يشغلون أموال النظام السوري ويدعمونه في محاولة للتهرب من العقوبات الأمريكية والأوروبية عبر الإمارات.

مكة المكرمة