الإمارات ستجري تغييرات حكومية جذرية بعد "كورونا"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/qNRB3q

بن راشد: العالم سيتغير بعد كورونا

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 13-05-2020 الساعة 19:30

- ما هي هذه التغييرات؟

مراجعة هيكلية الدولة وحجمها وستشمل دمج وزارات وتعيير هيئات.

 

- لماذا ستجرى هذه التغييرات؟

لتواكب أولويات وطنية جديدة ومختلفة.

أعلن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس الوزراء الإماراتي، اليوم الأربعاء، أنه سيجري تغييرات حكومية جذرية لمواجهة المرحلة التي تعقب فيروس كورونا المستجد؛ حيث يتوقع أن يشهد العالم أزمة اقتصادية غير مسبوقة من نوعها جراء الإغلاق الطويل الذي فرضته الجائحة.

وقال محمد بن راشد في تغريدة عبر "تويتر": "اختتمنا اليوم اجتماعات حكومة الإمارات لإعداد استراتيجية الدولة بعد كوفيد 19، سنراجع هيكل الحكومة وحجمها".

وأضاف: "قد ندمج وزارات، ونغير هيئات، وسنجري تغييرات. نحتاج حكومة أكثر رشاقة ومرونة وسرعة لتواكب أولويات وطنية جديدة ومختلفة".

وشدد بن راشد على أن العالم سيتغير بعد مرحلة الفيروس، قائلاً: "مخطئ من يظن أن العالم بعد كوفيد 19 كالعالم قبله".

ويأتي إعلان رئيس الوزراء الإماراتي بعد نحو أسبوع من توجيهه بصياغة استراتيجية دولة الإمارات لما بعد كورونا.

وبحسب صحيفة "الإمارات اليوم" فقد وجه محمد بن راشد، في 3 مايو الجاري، بعقد سلسلة من الجلسات الحكومية المكثفة تضم وزراء ووكلاء ومجالس تنفيذية وخبراء عالميين لبدء صياغة استراتيجية دولة الإمارات لما بعد "كوفيد - 19"، داعياً إلى وضع سياسات تفصيلية على المديين القريب والبعيد لتحقيق التعافي واستئناف النشاط الاقتصادي في الدولة، وذلك بما يعود على جميع القطاعات الاقتصادية والمجتمعية في الإمارات بالنمو والاستقرار.

كما شدد محمد بن راشد "على أهمية حشد كافة العقول والخبرات المحلية والعربية والعالمية للمشاركة في ندوات فكرية وتحليلية شاملة تشكل مخرجاتها أطراً نظرية وتطبيقية لرسم السياسات، ووضع الرؤى والتصورات لبناء مرتكزات وآليات عمل جديدة في كافة القطاعات، مع الأخذ في الاعتبار القطاعات الحيوية ذات الأولوية التي تشكل أساس الحراك التنموي والمجتمعي، في مقدمتها الصحة والتعليم والتكنولوجيا والأمن الغذائي.

وأكد رئيس الوزراء الإماراتي حينها "ضرورة العمل بالتوازي على توجيه سياسات الدولة الخارجية بالتنسيق مع المجتمع الدولي بما يكفل بناء منظومة تعاون اقتصادية وجيوسياسية للتصدي الأمثل للكوارث الصحية والبيئية واحتوائها والتقليص من نتائجها".

وفي آخر إحصائية معلنة لفيروس كورونا المستجد بلغ عدد الإصابات بالفيروس في الإمارات 19661 إصابة، وبلغت حالات الشفاء من بين الحالات المصابة 6.012 حالة، في حين توفي من جراء الفيروس 203 أشخاص.

وكانت وكالة "موديز" للتصنيف الائتماني أعلنت، الشهر الماضي، أن تأثير تفشي وباء كورونا غير المباشر على النمو العالمي والتجارة الدولية يشكلان صدمة كبيرة للنمو الاقتصادي في الإمارات، التي تصنف عند مستوى (AA2).

مكة المكرمة