الإندبندنت: مرسي معرَّض للإصابة بالتهاب الكبد ومخاوف على حياته

وضْع مرسي في السجن سيئ

وضْع مرسي في السجن سيئ

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 05-04-2018 الساعة 09:22


سلطت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية الضوء على ظروف احتجاز الرئيس المصري السابق محمد مرسي، المعتقل في سجن العقرب التابع لمجموعة سجون "طرة" (جنوبي القاهرة)، أكثر السجون المصرية انتهاكاً لحقوق الإنسان وتعريض المعتقلين للتعذيب.

وأكدت الصحيفة أن مرسي يعاني مرض السكري، وأنه معرَّض للإصابة بالتهاب الكبد، ما يجعل المخاوف على حياته "حقيقية".

وتابعت الصحيفة أن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيبدأ هذا الأسبوع فترة رئاسية جديدة بعد فوزه بأغلبية ساحقة في الانتخابات التي جرت قبل أسبوع. وفي هذه الأثناء، هناك قلق حقيقي حول ظروف احتجاز مرسي الذي انتُخب في 2012، قبل أن يطيح به وزير دفاعه السيسي عام 2013.

متابعة ظروف اعتقال مرسي ستكون أول اختبار قد يواجهه السيسي؛ فهو ليس سجيناً عادياً، وظروف اعتقاله ستكون موضع اهتمام المصريين، وخاصة كبار المسؤولين، وعلى رأسهم السيسي.

يُحتجز مرسي في سجن "العقرب"، حيث يتعرض لعقوبات قاسية ومهينة، فبحسب مراقب سابق في منظمة "هيومان رايتس ووتش"، فإن السجن تم تصميمه بحيث لا يخرج منه من يدخله إلا إذا مات، فهو سجن صُمم للمعتقلين السياسيين، فمن غير المستغرب إذن أن يكون مخصصاً لمرسي ورفاقه من حزب الحرية والعدالة.

اقرأ أيضاً:

تقرير لـ"نيويورك تايمز" يتسبب بإغلاق موقع مصري وسجن رئيسه

يعاني مرسي مرض السكري، وهو مرض يمكن التحكم فيه بسهولة في ظل الظروف العادية، من خلال الرعاية الطبية البسيطة والنظام الغذائي المناسب، وكلاهما لا يتوافر لمرسي؛ ما يسبب له مشاكل خطيرة، وارتفاعاً بنسبة السكري، وهو ما أثر على عينه اليسرى التي فقد قدرة الإبصار بها، بحسب الصحيفة.

وتصف الصحيفة وضع مرسي في السجن نقلاً عن أسرته ومحاميه، فهو ينام على الأرض مع بطانيتين فقط. وعلاوة على ذلك، فإنه يتعرض للحبس الانفرادي مدة 23 ساعة يومياً، مع ساعة مخصصة للخروج بمفرده، ولا يوجد أي تواصل بينه وبين أي أشخاص آخرين باستثناء الحراس.

وبحسب مقررات الأمم المتحدة المعنيَّة بالتعذيب، فإن الحبس الانفرادي يوصف بأنه نوع من أنواع التعذيب.

ومنذ نقله إلى سجن طرة قبل أكثر من ثلاث سنوات، لم يُسمح لأسرته وفريقه القانوني الإ بزيارته مرتين، حيث سعت الصحيفة لزيارته في المعتقل، إلا أنها لم تتلقَّ أي رد من قِبل السلطات المصرية، كما أنها لم تتلقَّ أي إجابة على استفسارات الصحيفة عن الوضع الصحي لمرسي.

وإذا لم يحصل مرسي على الرعاية الطبية الكافية في وقت قريب، فإن النتيجة قد تكون موته المبكر، فهو عرضة للإصابة بالتهاب الكبد.

وتقول الصحيفة إن الأوان لم يفُت بعد، وإن بالإمكان الإسراع بمعالجته، داعية إلى ضرورة أن تسارع السلطات المصرية للسماح لمرسي بالحصول على الرعاية الصحية اللازمة قبل فوات الأوان، كما يجب السماح لعائلته بزيارته وأيضاً الفريق القانوني، وإنهاء عزله الانفرادي.

مكة المكرمة