الاحتلال الإسرائيلي يبدأ هدم 100 منزل فلسطيني في القدس

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LN3y52

القرار الإسرائيلي يشمل عشرة مبانٍ بواقع 70 شقة سكنية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 22-07-2019 الساعة 08:23

وقت التحديث:

الاثنين، 22-07-2019 الساعة 22:28

بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، هدم أبنية في حي وادي الحمص في بلدة صور باهر جنوبي القدس المحتلة، كما وضعت مواد متفجرة داخل عدة بنايات لهدمها، في الوقت الذي اعتقل فيه الاحتلال 19 فلسطينياً.

ويأتي ذلك عقب إصدار بلدية الاحتلال قراراً بهدم منشآت سكنية، تضم 100 شقة، ومعظمها مأهول يقطن فيها العشرات من المقدسيين، وفق ما بينت وكالة "صفا".

ويتهم الفلسطينيون "إسرائيل" باستخدام الأمن ذريعة لإجبارهم على ترك المنطقة، كجزء من المساعي المستمرة لصالح التوسع الاستيطاني وفتح الطرق التي تربط بين المستوطنات.

وتقع معظم هذه المباني في مناطق خاضعة للسيطرة المدنية للسلطة الفلسطينية بموجب اتفاقات أوسلو.

وكان السكان تلقوا، الشهر الماضي، إشعاراً من سلطات الاحتلال يمهلهم 30 يوماً قبل تنفيذ قرارات الهدم.

ووفقاً لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوشا"، فإن القرار الإسرائيلي يشمل عشرة مبانٍ، بعضها قيد الإنشاء، وأشار إلى أن القرار يتسبب بتشريد 17 شخصاً ويؤثر في 350 آخرين.

وذكرت وكالة "رويترز" أن جرافات يرافقها مئات من الجنود وقوة من شرطة الاحتلال الإسرائيلية تحركت إلى بلدة صور باهر الفلسطينية على مشارف شرق القدس المحتلة، وأوضحت أن القوة اجتازت الجدار الشائك قرب القرية في وقت مبكر اليوم، ما سمح لها بسهولة الوصول للأبنية.

وقال إبراهيم ملحم، الناطق باسم الحكومة الفلسطينية، اليوم: "هذه عملية تطهير عرقي تستهدف إزاحة السكان في منطقة مصنفة (أ) حسب الاتفاقيات الموقعة بين منظمة التحرير وإسرائيل، والذريعة اقترابها من الجدار الإسرائيلي الذي بني بعد تلك المباني".

وأضاف ملحم لوكالة "الأناضول": إن "إسرائيل تسعى من خلال العملية لفصل القدس عن محافظة بيت لحم"، وقال: "هذه عملية مدانة ومستفزة لكل المشاعر الإنسانية، وتستدعي تدخلاً دولياً عاجلاً لتوفير الحماية للشعب ووقف التوغل الإسرائيلي الذي يستهدف تغيير المعالم والسيطرة على الأراضي".

كما فجرت السلطات الإسرائيلية بناية سكنية فلسطينية، في وادي الحمص ببلدة صور باهر، جنوبي القدس الشرقية المحتلة. 

وأفاد مراسل الأناضول أن قوات الاحتلال أغلقت منطقة التفجير، ومنعت وصول المواطنين أو الصحفيين إليها. وأضاف أن البناية تعود للمواطن محمد أبو طير، وهو معتقل حاليا في السجون الإسرائيلية.

ومنعت القوات الإسرائيلية العديد من المسؤولين الفلسطينيين من الوصول إلى المنطقة بمن فيهم مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، ووزير شؤون القدس في السلطة الفلسطينية فادي الهدمي، والنائب العربي بالكنيست (البرلمان) أحمد الطيبي.

لكن شهود عيان، قالوا للأناضول إن الجرافات الإسرائيلية هدمت 10 مبان على الأقل، منذ صباح الإثنين.

ولفت إلى أن "إسرائيل" تستغل الانحياز الأمريكي للانقضاض على الحقوق الفلسطينية، وقتل حل الدولتين، وأشار إلى أن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، ورئيس الوزراء محمد اشتية، وضعوا عدداً من المسؤولين والقادة في العالم، منذ ساعات الصباح، بصورة الأوضاع، لوقف ما أسماه "الجريمة والمجزرة الإسرائيلية".

ولفت ملحم إلى أن نحو 200 مسكن في المنطقة (صور باهر) يتهددها الهدم بذات الذريعة. 

وأصدرت سلطات الاحتلال أوامر بهدم المباني؛ بذريعة وجودها في منطقة أمنية بالقرب من الجدار الإسرائيلي الذي يعزل القدس عن الضفة الغربية المحتلة.

 

ويخشى الفلسطينيون من أن يكون هدم أبنية بالقرية الواقعة قرب السياج سابقة يتبعها هدم مماثل في بلدات أخرى على طول الجدار الذي يمتد لمئات الكيلومترات حول وعبر الضفة الغربية المحتلة.

وتسارعت وتيرة الهدم في الضفة الغربية والقدس المحتلتين عقب قدوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ودعمه للاستيطان، إضافة إلى اعترافه بالقدس عاصمة مزعومة لدولة الاحتلال، ضمن مخطط كبير يطلق عليه "صفقة القرن"، ويهدف إلى حل القضية الفلسطينية وتهجير السكان الأصليين إلى دول مجاورة، وهو ما يرفضه الفلسطينيون بشكل قاطع.

في موضوع متصل، اعتقلت قوات الاحتلال، مساء أمس الأحد، 19 فلسطينياً في مناطق متعددة في الضفة الغربية.

وقال جيش الاحتلال في بيان، اليوم، إنه اعتقل الفلسطينيين بشبهة "الضلوع بنشاطات إرهابية شعبية، وتمت إحالتهم للتحقيق".

وعادة ما تتم الاعتقالات من المنازل الفلسطينية، خلال ساعات ما بعد منتصف الليل.

ووفق إحصائيات رسمية صدرت عن هيئة شؤون الأسرى (تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية) فقد وصل عدد الأسرى الفلسطينيين إلى نحو 5700 معتقل.

مكة المكرمة