الاحتلال الإسرائيلي يقتحم الأقصى ويعتدي على المعتكفين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LeJYmD

أطلقت شرطة الاحتلال قنابل الصوت والغاز والفلفل

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 02-06-2019 الساعة 10:25

اقتحم عشرات المستوطنين، معزَّزين بقوات الاحتلال "الإسرائيلي"، اليوم الأحد، المسجد الأقصى في القدس المحتلة، واعتدوا على عدد من المعتكفين؛ وهو ما أسفر عن إصابة عدد منهم بجروح متفاوتة.

وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن مستوطنِين وقوة معزَّزة من الاحتلال اقتحموا الأقصى وداهموا المصلى القبلي، ضمن محاولتهم إخراج المعتكفين منه بالقوة.

وأشارت إلى أن تلك القوة فشلت في إخراج المعتكفين وانسحبت منه، في حين أغلق المصلون أبواب المصلى، وسط هتافات التكبير الاحتجاجية المنددة بتلك الاقتحامات.

كما ذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية أن 393 مستوطناً اقتحموا الأقصى في الفترة الصباحية، بحراسة مشددة لقوات الاحتلال التي حاصرت المصلى القبلي، واعتدت على المصلين وقمعت مجموعات من المعتكفين من أوروبا ودول عربية وأفريقية وإسلامية.

من جانبه، قال مدير المسجد الأقصى المبارك، الشيخ عمر الكسواني، إن الشرطة الإسرائيلية، اعتقلت الأحد، 6 مصلين بالتزامن مع اقتحام أكثر من 11 مجموعة من المستطنين للمسجد.

وأوضح في تصريح صحفي، أن الشرطة الإسرائيلية، اعتدت صباح اليوم الأحد، على المصلين المتواجديد في باحات المسجد الأٌقصى المبارك، كما اعتدت على حراسه.

وحمّل الكسواني الحكومة الإسرائيلية مسؤولية الاعتداءات على المسجد والمصلين فيه وتبعاته، مضيفا "ما حدث لا يعطي الاحتلال أي حق في المسجد الأقصى حيث تم بقوة السلاح، وهذا لن يثنينا عن الدفاع عنه".

ووصف جولات المستوطنين في المسجد الأقصى بـ"الاستفزازية"، لافتاً إلى أنه تخلّلها "قص وغناء على مرأى ومسمع شرطة الاحتلال التي قادت الاقتحامات وباركتها".

وشدد على ضرورة أن "تتحمل الشعوب العربية والإسلامية مسؤولياتها تجاه ما يحدث للمسجد الأقصى من انتهاكات إسرائيلية".

وأطلقت شرطة الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع والفلفل على المئات ممن كانوا داخل المصلى القبلي؛ وهو ما أدى إلى إصابة عديد منهم بحالات اختناق.

كما أغلقت قوات الاحتلال، فجر اليوم، بابي "الأسباط" و"حطة" في الأقصى، ومنعت دخول المصلين، بحجة أنه لا يوجد اعتكاف.

وكانت ما تسمى منظمات "الهيكل المزعوم" دعت أنصارها وجمهور المستوطنين إلى المشاركة الواسعة في الاقتحامات، بالتزامن مع احتفالاتهم بما يسمونه "توحيد القدس"، والتي تتضمن مسيرات بأعلام الاحتلال في محيط البلدة القديمة ومحيط أبواب المسجد الأقصى، فضلاً عن الدعوة الى اقتحامات واسعة للأقصى.

وكان قرابة 400 ألف شخص من الفلسطينيين أحيوا ليلة القدر في رحاب المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة، وسط إجراءات "إسرائيلية" مشددة.

ومنعت سلطات الاحتلال الفلسطينيين الذكور دون سن 40 عاماً، من سكان الضفة الغربية، من المرور من الحواجز الإسرائيلية للوصول إلى المسجد.

وتأتي الإجراءات الأمنية الإسرائيلية المشددة في مدينة القدس، إثر استشهاد فلسطينيٍّ برصاص الجيش الإسرائيلي في وقت سابق من الجمعة الماضي، بزعم تنفيذه عملية طعن، قرب باب العامود أحد أبواب المسجد الأقصى.

وهذه هي الليلة الوحيدة في العام، التي تسمح فيها السلطات "الإسرائيلية" بفتح أبواب المسجد الأقصى 24 ساعة متواصلة؛ نظراً إلى التدفق الكبير للمصلين.

وتعمل "إسرائيل" على تكريس احتلالها لمدينة القدس الشرقية، خاصة في ظل اعتبار الولايات المتحدة الأمريكية، القدس بشقيها الشرقي والغربي عاصمة مزعومة "لإسرائيل"، القوة القائمة باحتلال المدينة منذ عام 1967.

مكة المكرمة