الادعاء الأمريكي يتهم مستشاراً لـ"بن زايد" بدعم حملة ترامب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ZYWAAK

جورج نادر مقرب من ترامب

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 04-12-2019 الساعة 17:14

اتهم الادعاء العام الأمريكي، اليوم الثلاثاء، ثمانية أشخاص، بينهم رجل الأعمال اللبناني الأصل، جورج نادر، الذي عمل مستشاراً لولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، بتحويل مساهمات مالية "غير قانونية"لدعم حملتي دونالد ترامب للانتخابات الرئاسية الأمريكية في 2016، والمرشحة الخاسرة هيلاري كلينتون.

ووجه الادعاء الأمريكي تهماً لـ"نادر"، ورجل الأعمال اللبناني أحمد الخواجة، تتمحور حول قيامهما بدور وساطة لمصلحة دولة أجنبية لدى أعضاء في حملة ترامب بصورة غير قانونية.

وقال الادعاء إن نادر قام بدور وسيط لدى حملة ترامب لمصلحة الدولة الأجنبية التي أشار لها الادعاء بالرمز "A"، في حين أمّن الخواجة غطاء غير قانوني لهذه الوساطة.

وبحسب مجلة "بوليتكو" الأمريكية، فإن نادر، وهو الشاهد في تحقيق روبرت مولر بالتدخل الروسي بالانتخابات الأمريكية، عمل كقناة غير رسمية بين مستشاري الرئيس ترامب وقادة في الشرق الأوسط.

وبحسب وزارة العدل فإن من بين الذين تعامل معهم نادر هو الخواجة، المدير التنفيذي لشركة "ألايد واليت" لمعالجة المدفوعات المالية. وتآمر نادر مع خواجة للقيام سراً بنقل 2.5 مليون دولار باسم الخواجة وزوجته وشركته لصالح حملة المرشحة الخاسرة هيلاري كلينتون، في انتخابات العام 2016.

وفي العام الماضي كشفت وكالة أنباء "أسوشييتد برس" أن شركة "ألايد واليت" قامت بتعاملات مالية مشبوهة، وربما خرقت قوانين تبييض الأموال، ولكن متحدثاً باسم الشركة نفى ما ورد في تقرير الوكالة.

يشار إلى أن صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية نشرت، بمنتصف أغسطس الماضي، معلومات حصرية بخصوص أموال دفعتها دولة الإمارات لنادر، مستشار ولي عهد أبوظبي، لتوظيفها في حملة مناهضة لدولة قطر في الولايات المتحدة.

وبينت أن إليوت برويدي، وهو رجل أعمال وأحد ممولي حملة الرئيس دونالد ترامب، إضافة إلى نادر، تلقيا أموالاً من الإمارات رغم انكشاف نشاطهما والشبهات المحيطة بهما.

وفي أغسطس 2016، التقى نادر مع ترامب ليعرض عليه الخدمة في حملته، مع مؤسس شركة "بلاكووتر" الأمنية إريك برينس، والإسرائيلي جويل زامل، صاحب شركة متخصصة بوسائل التواصل الاجتماعي.

وكان نادر أنكر، في يوليو الماضي، تهماً تتعلق باستيراد مواد إباحية تتعلق بأطفال والسفر مع قاصر لممارسة الجنس، لكنه عاد وأقرّ باتهامات أخرى تتعلق بمواد إباحية أخرى للأطفال عام 1991.

مكة المكرمة