"الانتقالي" المدعوم إماراتياً يعلق مفاوضاته مع الحكومة اليمنية

بشأن تنفيذ اتفاق الرياض
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/VXQkEM

تلميح بالتخلي عن وقف إطلاق النار

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 26-08-2020 الساعة 08:51
- ما أبرز الأسباب التي ساقها "الانتقالي" لإعلانه تعليق المفاوضات؟

استمرار وتزايد وتيرة عمليات التصعيد العسكري في أبين، وعدم صرف المرتبات من عدة أشهر.

- ماذا تضمن اتفاق الرياض؟

إعلان المجلس الانتقالي إلغاء الإدارة الذاتية، وتشكيل الحكومة، وتعيين محافظ ومدير أمن لعدن.

أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً، مساء الثلاثاء، تعليق مفاوضاته مع الحكومة اليمنية بشأن تنفيذ اتفاق الرياض.

وقال "الانتقالي الجنوبي"، في بيان، إنه وجّه "رسالة رسمية إلى السعودية بصفتها راعي اتفاق الرياض" بينه وبين الحكومة اليمنية، مفادها تعليق مفاوضاته في الرياض.

وعزا "الانتقالي" قراره إلى عدة أمور، منها: "استمرار وتزايد وتيرة عمليات التصعيد العسكري من قبل القوات المحسوبة على الحكومة اليمنية في محافظة أبين، وعدم التزامها بوقف إطلاق النار المتفق عليه".

وذكر أن القوات الحكومية "نفذت أكثر من 350 خرقاً موثقاً، أسفرت عن سقوط أكثر من 75 بين قتيل وجريح من القوات الجنوبية منذ إعلان وقف إطلاق النار"، في 22 يونيو الماضي.

وأشار البيان إلى استمرار عمليات التحشيد العسكري باتجاه الجنوب بمشاركة كبيرة "لعناصر من تنظيمي القاعدة وداعش، في إطار القوات المحسوبة على الحكومة اليمنية في أبين".

واندلعت اشتباكات عنيفة، مساء الثلاثاء، بين قوات حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي والمجلس الانتقالي في جبهتي الطرية ووادي سلا بمحافظة أبين، وتتكرر مثل هذه الاشتباكات بين الحين والآخر.

ومن الأسباب التي ساقها "الانتقالي" لقراره: "عدم رعاية أسر الشهداء وعلاج الجرحى، وعدم صرف المعاشات والمرتبات الشهرية لأشهر عدة، وتسوية أوضاع المتقاعدين العسكريين والمدنيين، وكذلك موظفي القطاع المدني وفي مقدمتهم المعلمون".

ولم تصدر الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً أي تعليق على بيان "الانتقالي".

وتتضمن الآلية المتفق عليها إعلان المجلس الانتقالي التخلي عن الإدارة الذاتية، وتطبيق اتفاق الرياض، وتشكيل حكومة كفاءات سياسية خلال 30 يوماً، ووقف إطلاق النار والتصعيد بينهما، ومغادرة القوات العسكرية عدن، وفصل قوات الطرفين في (أبين) وإعادتها إلى مواقعها السابقة".

وبدأت الحكومة اليمنية بتنفيذ عددٍ من بنود تلك الاتفاقية، من بينها تعيين محافظ لعدن (محسوب على الانتقالي)، ومدير أمن للمحافظة، إضافة إلى تكليف رئيس الحكومة الحالي معين عبد الملك بتشكيل الحكومة مناصفة بين الجنوب والشمال، يتم على ضوء ذلك الإعلان عنها أواخر شهر أغسطس الجاري.

وتتهم الحكومة اليمنية الإمارات بدعم المجلس الانتقالي الانفصالي، لخدمة أهداف خاصة في اليمن، لكن عادة ما تنفي أبوظبي صحة هذا الاتهام.

مكة المكرمة