"الانتقالي" يدعو التحالف العربي لإلغاء قرارات الرئيس اليمني

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/RArqR3

الانتقالي الجنوبي يجدد رفضه القرارات الأخيرة من الرئيس اليمني

Linkedin
whatsapp
الأحد، 24-01-2021 الساعة 19:23

ما سبب تجديد "الانتقالي" رفضه لقرارات الرئيس اليمني؟

اتهامه للرئيس بالتفرد بإصدار قرارات، بهدف "افتعال المعوقات".

ما القرارات التي أثارت حفيظة "الانتقالي"؟

تعيين رئيس ونائبين لمجلس الشورى، ونائب عام للبلاد.

جدد المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتياً، رفضه للقرارات الصادرة عن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، داعياً التحالف العربي بقيادة السعودية، إلى تحمُّل مسؤولياته كجهة راعية لـ"اتفاق الرياض".

وقال المجلس في اجتماع لهيئة رئاسته، اليوم الأحد: "إن التفرد بإصدار مثل تلك القرارات ليس له هدف سوى افتعال المعوقات والدفع بالوضع نحو المواجهة لإفشال الاتفاق".

وأكد المجلس رفضه ما سماها "الإجراءات العسكرية الاستفزازية الجديدة للمليشيات الإخوانية في جبهة شقرة؛ والمتمثلة بإعادة نشر قواتها في بعض المواقع الأمامية بالجبهة، التي كانت قد انسحبت منها سابقاً، وفقاً لخطة التحالف لتسريع تنفيذ اتفاق الرياض".

وطالب المجلس بإعادة نزول اللجنة السعودية لإزالة خروقات القوات الحكومية؛ "تجنباً لردّ الفعل الذي لن يؤدي إلا إلى إضعاف الخيار السلمي لمعالجة الخلافات على الساحة الجنوبية وتحويلها لساحة حرب".

وأشار إلى أن تلك التصرفات "هدفها إفشال توجهات المجلس وعديد من القوى الوطنية الممثلة في حكومة المناصفة الرافضة لها، والتي تتوافق مواقفها مع المجلس أيضاً في منع صدور القرارات الانفرادية ومخاطرها على نجاح مهمة الحكومة وإعادة تحويل أبين والجنوب لساحة اقتتال من جديد".

وسابقاً، أصدر الرئيس اليمني المعترف به دولياً، قرارات جمهورية بتعيين رئيس ونائبين جديدين لمجلس الشورى، ونائب عام للجمهورية.

وأشعلت تلك القرارات فتيل أزمة كبرى بين الشرعية اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً، الذي سارع للإعلان عن رفضه لتلك القرارات التي وصفها بـ"أحادية الجانب" ولم تخضع للتوافق بينهما.

ويقول مسؤولون يمنيون: إن اتفاق الرياض "لا ينص على أي تشاور مسبق إلا بشأن تشكيل الحكومة"، وسط اتهامات لـ"الانتقالي" بممارسة "الابتزاز للحصول على مناصب إضافية"، من دون تنفيذ الشقين العسكري والأمني من الاتفاق.

وفي 18 ديسمبر الماضي، تشكلت حكومة يمنية جديدة مناصفة بين الشمال والجنوب، وعادت من الرياض إلى عدن لمباشرة أعمالها.

وجاء تشكيل الحكومة الجديدة ترجمة لـ"اتفاق الرياض"، الموقَّع في 5 نوفمبر 2019، بين الحكومة و"الانتقالي الجنوبي"، برعاية سعودية ودعم أممي، وينص على حل الوضع العسكري في عدن ومناطق أخرى مثل محافظة أبين.

 

مكة المكرمة