البحرين تنتقد تدخل بريطانيا وأمريكا في شؤونها الداخلية

مبنى وزارة خارجية البحرين في المنامة

مبنى وزارة خارجية البحرين في المنامة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 19-07-2016 الساعة 10:55


اعتبرت وزارة الخارجية البحرينية التصريحات البريطانية والأمريكية المنتقدة لقرار حل جمعية الوفاق، "تدخلاً مرفوضاً في الشؤون الداخلية".

ونقلت وكالة أنباء البحرين عن بيان أصدرته الوزارة، الثلاثاء، أن "القرار الصادر عن القضاء البحريني بحل جمعية الوفاق البحرينية المعارضة، والمتهمة برعاية الإرهاب والعنف، تتوافر فيه كافة مقومات ومعايير العدالة والنزاهة والشفافية والاستقلالية".

والتحرك ضد الوفاق واحد من خطوات عديدة اتخذتها الحكومة البحرينية ضد المؤسسات التي تتلقى دعمها المادي والمعنوي من إيران، وسبقها تجريد البحرين المرجع الديني عيسى قاسم من جنسيته.

وأضاف البيان: "تعرب وزارة خارجية مملكة البحرين عن أسفها الشديد للتصريح الصادر عن السيد بوريس جونسون، وزير خارجية المملكة المتحدة، وكذلك البيان الصادر عن وزارة خارجية الولايات المتحدة الأمريكية".

وعبرت بريطانيا عن قلقها العميق حيال الحكم الصادر يوم الأحد، وحث وزير خارجيتها بوريس جونسون، في بيان، الحكومة البحرينية على ضمان الحريات السياسية لجميع مواطنيها.

كما قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الخطوات التي اتخذتها الحكومة البحرينية في الآونة الأخيرة "لقمع المعارضة غير العنيفة"، بحسب تعبيرها، تقوض الاستقرار في البحرين والمنطقة، وتوتر الشراكة الأمريكية مع حليفتها الخليجية.

وعبرت الخارجية البحرينية في بيانها "عن أملها في أن تراعي الدول الحليفة والصديقة مصالح مملكة البحرين التي تحرص على مراعاة مصالح جميع الحلفاء والشركاء، حفاظاً على العلاقات التاريخية المتميزة التي تربطها بالمملكة، ولضمان الأمن والاستقرار في المنطقة".

ورفضت وزارة العدل البحرينية الاتهامات، وتعهدت بمواصلة الضغوط ضد من قالت إنهم سيحاولون تقسيم البلاد على أساس طائفي وتمويل الإرهاب، وأضافت الوزارة في بيان: "اتخاذ الدولة إجراءات ضد من يخالف القانون، ويحرض على العنف، ويرتبط بالخارج، هو ما يجب أن يدعمه الجميع".

وأخمدت البحرين، التي تستضيف الأسطول الخامس الأمريكي منذ 2011، وتنظر إليها دول الخليج ساتراً منيعاً ضد النفوذ الإيراني، احتجاجات تدعمها إيران؛ لمحاولة تقويض نظام الحكم في البلاد منذ العام 2011، والسعي لإنشاء حكم موالٍ لطهران، وهو ما رفضته وترفضه دول المجلس بعمومها.

وتتهم دول غربية المنامة بالضغط والتمييز ضد الشيعة في البلاد، في حين تنفي البحرين ممارسة أي تمييز ضد مواطنيها الشيعة، وتعتبر أن أقلية منهم، تدعمها إيران، تحاول إذكاء التوتر الطائفي في المملكة.

مكة المكرمة