البحرين توقع على اتفاق لمحاربة "معاداة السامية"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/nxMw1m

ملك البحرين حمد بن عيسى

Linkedin
whatsapp
الأحد، 25-10-2020 الساعة 12:43

- ما هي اتفاقية معاداة السامية؟

الاعتراف بأن العرب واليهود شعبان ساميان مهدّدان بالكراهية، أو التعصب، وأيضاً الاعتراف بمحرقة اليهود.

- ما الطرف البحريني الذي وقّع مذكرة التفاهم؟

مركز حمد العالمي للتعايش السلمي.

وجه وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الشكر للعاهل البحريني، الملك حمد بن عيسى آل خليفة؛ على توقيع اتفاقية مع الجانب الأمريكي لمعاداة السامية.

وقال بومبيو عبر صفحته الرسمية على موقع "تويتر"، أمس السبت: "شكراً لجلالة ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، ومركز الملك حمد للتعايش؛ لتوقيع اتفاقية لمحاربة معاداة السامية مع المبعوث الأمريكي الخاص لرصد ومكافحة معاداة السامية".

وأضاف وزير الخارجية الأمريكي في التغريدة نفسها قائلاً: "نحن فخورون بشريكنا القوي البحرين في إطار سعينا للقضاء على معاداة السامية وترسيخ السلام".

وكان المبعوث الأمريكي الخاص لمكافحة ورصد معاداة السامية إيلان كار قد أعلن، في الـ23 من أكتوبر الجاري، توقيع اتفاقية مع البحرين لمحاربة معاداة السامية.

وقال المبعوث الأمريكي: إنه "سيتم تحديد مجالات التعاون التفصيلية في خطة عمل تتم مراجعتها دورياً، والتي سيتم وضعها في غضون ستة أشهر من توقيع الاتفاقية".

وعلى هامش التوقيع قال رئيس مجلس أمناء مركز حمد العالمي للتعايش السلمي في البحرين، خالد الخليفة: "إننا نعلم جميعاً أن الكراهية هي عدو السلام"، مضيفاً: "يتعيّن احترام جميع المجموعات في العالم على الرغم من اعتقادهم".

وتنص الوثيقة المكونة من صفحتين على أن "العرب واليهود شعبان ساميان مهدّدان بالكراهية، أو التعصب تجاه الشعوب السامية، وأن على جميع شعوب الشرق الأوسط أن تطمح إلى التعايش في تسامح واحترام متبادل".

وبحسب ما ذكرت وكالة أخبار اليهود الأمريكية فإن الوثيقة تنص أيضاً على "الاعتراف بتعريف التحالف الدولي لإحياء ذكرى محرقة اليهود لمعاداة السامية".

وجاء في مذكرة التفاهم أن "مركز الملك حمد العالمي ومكتب المبعوث الخاص التابع لوزارة الخارجية الأمريكية لمراقبة ومكافحة معاداة السامية يعملان على وضع وتنفيذ برامج لمكافحة معاداة السامية وتعزيز التعايش السلمي".

وجاء توقيع مذكرة التفاهم بعد أيام من توقيع المنامة و"تل أبيب" عدة اتفاقيات لتطبيع العلاقات رسمياً، وبعد شهر من توقيع على اتفاق التطبيع، برعاية أمريكية، منتصف سبتمبر الماضي، وسط رفض شعبي واسع.

مكة المكرمة