البرادعي: فوجئت بحبس مرسي رغم اتفاق على "خروج مشرف"

تضمّن الاقتراح أن "يُعامل مرسي بكرامة واحترام وليس باعتقال"

تضمّن الاقتراح أن "يُعامل مرسي بكرامة واحترام وليس باعتقال"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 29-01-2017 الساعة 08:31


كشف محمد البرادعي، نائب الرئيس المصري السابق، للمرة الأولى، عن اقتراح وافق عليه المجلس العسكري، بخروج مشرّف لأول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً في مصر محمد مرسي، عقب عزله في صيف 2013.

وأضاف البرادعي، في حوار متلفز مع فضائية العربي (تُبث من لندن)، السبت، أن "المجلس العسكري (المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية) والقوى المدنية، ناقشت عقب عزل مرسي يوم 3 يوليو/تموز 2013، في اجتماع، امتد ساعة، اقتراحاً مقدماً من أحد أعضاء المجلس العسكري (لم يسمه)، بإجراء استفتاء شعبي على رئاسة مرسي".

وقال البرادعي: "فوجئت من الإعلام بحبس مرسي لمدة أسبوعين على ذمة اتهامات (لم يذكرها)، على غير المتفق عليه".

اقرأ أيضاً :

الرئيس اليمني يقرر نقل مقر البرلمان من صنعاء إلى عدن

وأضاف: "كنت أرى أن الاقتراح غير واقعي، حيث سبق السيف العذل بحجزه (يقصد: مرسي)، وقيل لي وقتها إنه محتجز حفاظاً على سلامته".

وأوضح البرادعي أن الاقتراح تضمن أن "يُعامل مرسي بكرامة واحترام، وليس عن طريق اعتقال، وأن يخرج من مصر إلى بلد عربي مسلم لمدة 6 أشهر خلال الفترة الانتقالية التالية لعزله، كخروج مشرف"، لافتاً إلى أن المجلس العسكري وافق على ذلك.

قبل أن يستدرك: "لكن في النهاية دخل (مرسي) الحبس، رغم الاتصالات التي أجريتها مع جون كيري (وزير خارجية الولايات المتحدة السابق)؛ لبحث المسألة مع دولة خليجية (ما)".

وأشار إلى أنه نصح مرسي، خلال فترة رئاسته (2012-2013) بـ"التواصل مع دول الخليج؛ لإنقاذ الاقتصاد المصري المنهار بعد الثورة".

وفي 3 يوليو/تموز 2013، أطاح قادة في الجيش بمرسي بعد عام واحد من فترة حكمه (4 سنوات طبقاً للدستور)، في خطوة يعتبرها أنصاره "انقلاباً عسكرياً" ويراها معارضوه "ثورة شعبية".

ويحاكم مرسي في 5 قضايا؛ هي: "وادي النطرون" (حكم أولي بالإعدام وألغته محكمة النقض في 15 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي)، و"التخابر الكبرى" (حكم أولي بالسجن 25 عاماً تم إلغاؤه)، وأحداث الاتحادية (حكم نهائي وباتّ بالسجن 20 عاماً)، و"التخابر مع قطر" (حكم أولي بالسجن 40 عاماً)، بجانب اتهامه في قضية "إهانة القضاء" (لم يصدر فيها أحكام بعد).

مكة المكرمة