البرلمان الأوروبي يطالب بإطلاق سراح أمير سعودي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Gbb5AE

الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود.

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 13-04-2019 الساعة 22:31

طالبت لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي، اليوم السبت، ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بإطلاق سراح الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود.

وكانت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية كشفت في تقرير لها بشهر ديسمبر 2018 أن الأمير سلمان بن عبد العزيز جرى استدعاؤه إلى القصر الملكي بالرياض مع عدد من أقاربه في يناير 2018.

وبحسب رواية والد الأمير، كما جاء بالتقرير، فقد وقعت مشادة بينهم وبين حراس ولي العهد، تم على إثرها ضرب الأمير سلمان واحتجازه ولم يُسمع عنه منذ ذلك الوقت.

وأوضحت الصحيفة أنه ألقي القبض على والد الأمير سلمان هو الآخر، بعد هذه الواقعة بيومين، وفق ما نشر موقع "بي بي سي".

وأفادت تقارير أخرى بأن المشادة الكلامية جرت بين الأمير السعودي وسعود القحطاني، الذي كان حينها مستشاراً بالديوان الملكي ويعد من المقربين لولي العهد، قبل أن يعفى من منصبه على خلفية قضية مقتل الإعلامي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول، مطلع أكتوبر الماضي.

وقال أصدقاء الأمير سلمان إنه احتجز بعدها وأخذ إلى سجن الحائر مشدد الحراسة خارج الرياض، وفق ما نشر موقع "سي إن إن".

لكن الرواية الرسمية السعودية تفيد بأن الأمير سلمان كان من بين 11 أميراً تم إلقاء القبض عليهم لاحتجاجهم على تسديد فاتورة الكهرباء الخاصة بهم، وفقاً للتقرير الذي أشار إلى أن مسؤولين غربيين على اطلاع على القضية استبعدوا أن يكون ذلك السبب الحقيقي.

وكان البرلمان الأوروبي طلب الحصول على معلومات حول هذه القضية، حيث تطرق بيير انتونيو بانزيري الذي يترأس لجنة حقوقية إلى هذه القضية مع السفير السعودي في بروكسل، في فبراير الماضي، وقال بانزيري لشبكة "سي إن إن"إنه لم يتلق أي رد.

الأمير سلمان ليس من كبار الأمراء بالعائلة الحاكمة، ولكنه متزوج من ابنة العاهل السعودي الراحل، الملك عبد الله بن عبد العزيز، وفي الأشهر الأربعة الأولى من اعتقاله لم يُسمح له بالتواصل مع العائلة أو الأصدقاء، وبعدها سمح له بمكالمتين هاتفيتين أسبوعياً وفقاً لأصدقائه، وتم نقله ووالده إلى مجمع آخر أقل حراسة وسمح بزيارات من العائلة مؤخراً.

أسباب اعتقال الأمير سلمان لا تزال غير واضحة، ولكن مقربين منه قالوا إنه كان يحشد تأييداً لإطلاق سراح ابن عمه، الأمير تركي بن محمد بن سعود الكبير، الذي كان مستشاراً ملكياً وعمل في وزارة الخارجية لـ30 عاماً، قبل أن يطلق سراحه بعد نحو 3 أشهر من اعتقاله.

أصدقاء الأمير سلمان يقولون أيضاً إن من بين الأسباب المحتملة لاحتجازه تواصله مع عضو الكونغرس، السيناتور الديمقراطي آدم شيف، بالإضافة إلى اندي خواجا، أحد داعمي حملة هيلاري كلينتون، منافسة دونالد ترامب بانتخابات العام 2016 في بيفيرلي هيلز وبالتحديد في الـ16 من أكتوبر 2016، ويقولون إنه ورغم عدم وجود طابع سياسي للقاء فإن ذلك أغضب البلاط الملكي السعودي الذي كان داعماً لترامب وضد كلينتون بصورة غير معلنة وغير رسمية.

مكة المكرمة