البرلمان البريطاني يقرر إرجاء التصويت على اتفاق "بريكست"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/YMWKxX

الجلسة ستحسم مصير البريكست

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 19-10-2019 الساعة 14:31

وقت التحديث:

السبت، 19-10-2019 الساعة 19:58

أرجأ مجلس العموم البريطاني، اليوم السبت، التصويت على اتفاق "بريكست"، الذي توصل إليه رئيس الوزراء بوريس جونسون، مع رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، الخميس الماضي، والذي تضمن خروج بلاده من الاتحاد الأوروبي بحلول الـ31 من الشهر الجاري.

وبأغلبية 322 صوتاً مقابل 306 وافق النواب على التعديل الذي قدّمه النائب أوليفر ليتوين، والذي يهدف إلى إتاحة مزيد من الوقت للنواب لمناقشة الاتفاق الذي أبرمه جونسون مع بروكسل، من دون المخاطرة بحصول بريكست "من دون اتفاق".

وفي أول رد فعل له، قال رئيس الوزراء البريطاني: إن "التعديل التشريعي الذي يقضي بمد موعد الخروج من الاتحاد الأوروبي غير ملزم لي"، كاشفاً أنه "لن يطلب من بروكسل إرجاء موعد الخروج من الاتحاد الأوروبي".

من جهتها طالبت المفوضية الاوروبية رئيس الوزراء البريطاني، بالإسراع في توضيح الخطوة المقبلة في شأن الاستعداد لبريكست.

وقالت المتحدثة مينا اندريفا إن بروكسل "أخذت علماً بالتصويت في مجلس العموم اليوم على تعديل يقضي بإرجاء التصويت على الاتفاق"، مضيفة "على الحكومة البريطانية أن تبلغنا بالخطوات المقبلة في أسرع وقت".

وكانت جلسة مجلس العموم الذي دُعي للاجتماع، اليوم السبت، للمرة الأولى منذ حرب فوكلاند قبل 37 عاماً، قد انطلقت عند الثامنة والنصف بالتوقيت العالمي الموحد، لبدء المناقشات.

ويأتي انعقاد الجلسة، في وقت تجمَّع فيه عشرات الآلاف من المتظاهرين في شوارع لندن، للمطالبة بإجراء استفتاء جديد على اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

والاتفاق الذي تم انتزاعه في اللحظة الأخيرة بعد مفاوضات شاقة، يفترض أن يسمح بتسوية شروط الانفصال بعد 46 عاماً من الاتحاد، مما يسمح بخروج هادئ مع فترة انتقالية تستمر حتى نهاية 2020 على الأقل.

لكن نجاحه مرتبط بموافقة البرلمان الذي تبنى موقفاً متصلباً من قبل، وقد رفض النواب ثلاث مرات الاتفاق الذي توصلت إليه رئيسة الحكومة السابقة، تيريزا ماي، مع الاتحاد الأوروبي.

وعقب افتتاح الجلسة تعهد رئيس الوزراء، بوريس جونسون، بالانسحاب من الاتحاد الأوروبي نهاية أكتوبر، إذا رفض البرلمان اتفاق الخروج مع بروكسل.

وأضاف أن "الاقتصاد البريطاني سيستعيد قوته بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي"، مشدداً على "وجوب العمل من أجل بناء شراكة وعلاقات قوية مع الأصدقاء الأوروبيين بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي".

ودعا جونسون النواب إلى تصور عالم "تجاوز" عقبة البريكست التي تشل الحياة السياسية منذ ثلاث سنوات، وقال: "أعتقد أن الأمة ستشعر بارتياح كبير".

وفي حال وافق البرلمان على الاتفاق يفترض أن يعرض على نظيره الأوروبي للمصادقة عليه.

ويؤكد جونسون أنه يفضل -إذا رفض الاتفاق- خروجاً بلا اتفاق على طلب مهلة جديدة بعد تأجيل البريكست مرتين. لكن البرلمان أقر قانوناً يلزمه بطلب تأجيل جديد من ثلاثة أشهر.

وتخشى الأوساط الاقتصادية خروجاً بلا اتفاق؛ لأنه يمكن أن يؤدي -حسب توقعات الحكومة نفسها- إلى نقص في المواد الغذائية والوقود وحتى الأدوية.

يشار إلى أن البريطانيين صوتوا في استفتاء عام 2016، لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي بنسبة 52%.

مكة المكرمة