البرلمان البريطاني يقرّ تأجيل الخروج من الاتحاد الأوروبي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LyBN4K

يصر البرلمان البريطاني حتى الآن على عدم الخروج من الاتحاد الأوروبي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 28-03-2019 الساعة 08:28

صوّت البرلمان البريطاني، الأربعاء، بالموافقة على تأجيل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، إما إلى 12 أبريل في حال رفض الاتفاق للمرة الثالثة، وإما إلى 22 مايو في حال قبوله.

الموافقة على التأجيل جاءت بأغلبية 441 صوتاً مقابل 105، خلال جلسة تصويت على ثمانية بدائل لاتفاق "بريكست" الذي توصلت إليه رئيسة الوزراء تيريزا ماي مع الاتحاد، إلا أن عمليات التصويت "الاستدلالية" هذه ليست ملزمة للحكومة.

ومن البدائل التي اختارها رئيس مجلس العموم جون بيركو للتصويت عليها، الخروج من الاتحاد الأوروبي من دون اتفاق، والبقاء ضمن الاتحاد الجمركي الأوروبي، والتخلي عن "بريكست"، أي عدم المغادرة.

هذا إلى جانب تنظيم استفتاء بشأن اتفاق الخروج الذي سيجري تبنّيه من دون أن يُدرَج اقتراح إجراء استفتاء جديد على "بريكست"، وهو أمر كان رفَضه النواب في منتصف مارس.

وقبيل ساعات من التصويت، أبلغت ماي نواب حزبها المحافظ أنها ستستقيل من منصبها قبل "المرحلة التالية من مفاوضات بريكست"، وفق ما أعلنه نائبٌ محافظ، وذلك في محاولة لتأمين الدعم للاتفاق الذي توصّلت إليه مع الاتحاد الأوروبي، بحسب "رويترز".

وسبق أن أعلنت ماي أنها ستعارض خيار النواب إذا تناقض مع التزامات حزبها بشأن الخروج من السوق الموحدة ومن الاتحاد الجمركي الأوروبي.

وشدّدت خلال الحصة الأسبوعية للأسئلة الموجهة إليها في البرلمان، على أن "الهدف الذي يجب أن نضعه نصب أعيننا جميعاً هو إتمام بريكست بشكل جيد"، مضيفة أن طريقة ضمان الخروج من الاتحاد الأوروبي هي التصويت على اتفاق الانسحاب الموقع مع بروكسل.

ويسعى النواب إلى التوافق على بديل لاتفاق الانسحاب الذي توصلت إليه ماي مع بروكسل في نوفمبر 2018، والذي رفضوه مرتين حتى الآن، في يناير الماضي ومارس الجاري، بعد إدخال بعض التعديلات عليه، إلا أن ماي لم تزل تصر على تمريره من جديد.

في هذا السياق، قال جيريمي كوربن، زعيم حزب العمال الذي يعد من أهم قوى المعارضة: إن "رئيسة الوزراء لا يمكنها تحقيق بريكست، لأنها عاجزة عن بناء توافق أو صياغة تسوية".

وأضاف: إن ماي باتت اليوم "في مواجهة خيار واضح جداً: عليها الإنصات (للبرلمان) وتغيير الاتجاه أو الرحيل".

ويُذكر أن مجلس العموم البريطاني صوَّت الاثنين الماضي، على تعديل يمنح البرلمان الحق في أخذ السيطرة من ملف "بريكست"، وهو ما ينذر بدوامة جديدة من الفوضى يمكن أن تنتهى إما بإجراء انتخابات مبكرة وإما بتدخُّل الملكة إليزابيث لإنهاء الجمود.

مكة المكرمة