البرلمان اليمني يدعو لمقاطعة مبعوث الأمم المتحدة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6Qvwex

اتهامات للمبعوث الأممي بالتواطؤ مع الحوثيين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 22-05-2019 الساعة 00:15

دعا البرلمان اليمني، أمس الثلاثاء، حكومته إلى مقاطعة مبعوث الأمم المتحدة مارتن غريفيث، بدعوى مخالفته للقرارات الأممية الخاصة باليمن.

وقال البرلمان في رسالة وجهها إلى رئيس الحكومة اليمنية معين عبد الملك: إنّ "ما سُمي أخيراً بالانسحاب الصوري (من موانئ الحُديدة) تم بمباركة المبعوث الأممي مارتن غريفيث"، معتبراً أن ذلك "يعد تحدياً صارخاً للقرارات الأممية ذات الصلة".

وأضاف أنّ "السياسة المتبعة من قبل المبعوث الأممي لا تؤدي إلى تحقيق السلام المنشود، بل ستؤدي نتائجها لإطالة أمد الحرب".

وطالب بيان البرلمان اليمني الحكومة "بعدم التعاطي مع المبعوث الأممي حتى يتراجع عن مخالفة القرارات الأممية (...) وتنفيذ اتفاق السويد نصاً وروحاً، والذي يلزم المليشيات بالانسحاب من الحديدة وموانئها على البحر الأحمر".

وفي 14 مايو الجاري أعلن الحوثيون، أنهم اختتموا المرحلة الأولى من إعادة الانتشار في محافظة الحُديدة وموانئها، وهي: الحُديدة، والصليف، ورأس عيسى.

والأربعاء الماضي، اندلعت معارك بين القوات الموالية للحكومة اليمنية، المدعومة من التحاف السعودي الإماراتي، والمسلحين الحوثيين، في مدينة الحديدة.

في المقابل اتهمت الحكومة اليمنية مليشيا الحوثيين بأنهم سلموا الموانئ لعناصر تابعة لهم، بما يخالف اتفاق السويد.

وفي ديسمبر الماضي، توصلت الحكومة والحوثيون إلى اتفاق في السويد بشأن ملفات عديدة، بينها الوضع في الحديدة، برعاية الأمم المتحدة.

وينص الاتفاق على سحب قوات الحوثيين من الحديدة وموانئها، بحلول 7 يناير الماضي، لتفادي هجوم شامل على الميناء، وتمهيداً لمفاوضات تنهي حرباً دخلت عامها الخامس.

وتدخّل التحالف، الذي تقوده السعودية والإمارات، ويتلقى أسلحة وأشكال دعم أخرى من الغرب، في اليمن، في مارس عام 2015، بعد إطاحة الحوثيين بحكومة هادي من العاصمة صنعاء.

ويُنظر إلى الحرب على أنها جزء من صراع إقليمي أوسع بين السعودية وإيران، وأودت بحياة عشرات الآلاف، كثير منهم مدنيون، وتقول وكالات إغاثة إن الأزمة الإنسانية هناك هي الأسوأ في العالم.

مكة المكرمة