البرهان يتحدث عن "فوائد" لقاء نتنياهو ويكشف التفاصيل

عضو بارز بمجلس السيادة يقدم استقالته احتجاجاً
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/drDwZA

أشار إلى إخطاره حمدوك قبل لقاء نتنياهو بيومين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 05-02-2020 الساعة 18:35

قال رئيس المجلس السيادي السوداني، عبد الفتاح البرهان، اليوم الأربعاء، إن لقاءه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو، في أوغندا كان بترتيب من الولايات المتحدة الأمريكية.

وأوضح رئيس المجلس السيادي بالسودان، في ندوة مع إعلاميين وصحفيين، أن اللقاء جاء بدون أي مطالب أو شروط مسبقة، وسيسهم في اندماج السودان بالمجتمع الدولي.

وتزامناً مع تصريحات "البرهان" قدّم مدير السياسة الخارجية بمجلس السيادة السوداني، رشاد فراج الطيب السراج، استقالته احتجاجاً على لقاء رئيس المجلس مع نتنياهو.

وأضاف البرهان أن اللقاء مع نتنياهو "تم بقناعتي الشخصية لأهمية طرق كافة الأبواب من أجل مصلحة الشعب السوداني والنهوض بالدولة".

وأوضح أن "الاتصالات مع نتنياهو و(وزير الخارجية الأمريكي) مايك بومبيو بدأت منذ 3 أشهر، وطرحنا فيها ما يستفيد منه السودان، مؤكداً: "لم نطلب من نتنياهو رفع اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب".

وأردف البرهان أن الشعب السوداني سيجني نتائج اللقاء قريباً، لافتاً إلى أنه أخطر رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك قبل يومين من اللقاء من دون تفاصيل، وقد رحب بالخطوة.

وأكّد: "ليس لقوى الحرية والتغيير (تشارك العسكريين في حكم البلاد) اعتراض على الخطوة، ولكن اعتراضها على عدم التشاور حولها قبل الذهاب".

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" أفادت بأن دولة الإمارات هي من رتب اللقاء الذي عقد في أوغندا.

ونوه البرهان بأنه "تم تجاوز الخلافات مع مجلس الوزراء، وملف العلاقات مع إسرائيل بيد الجهاز التنفيذي، وستشكل لجنة للنظر فيه".

وأشار إلى أن اللقاء مع نتنياهو لم يتطرق لصفقة القرن نهائياً، مشدداً على "ثبات الموقف من القضية الفلسطينية".

وقال: إن اللقاء هو "إبداء لحسن النية للعالم أجمع أنه ليس للسودان عداوة مع أي دولة"، مضيفاً: "سنشكل لجنة من مجلسي السيادة والوزراء لدرس مزايا وعيوب العلاقة مع إسرائيل".

وأكّد: "لنا الحق في العيش ضمن المنظومة الدولية مثل الآخرين، ولن يمنعنا أحد من السير في هذا الطريق".

وتابع البرهان: "لم نتصل بالسلطة الفلسطينية ولم يتصلوا بنا، والسلطة نفسها معترفة بإسرائيل"، مضيفاً: إن "قربنا من إسرائيل قد يكون مفيداً في مساعدة الفلسطينيين على حل مشاكلهم".

وبيّن أن "بعض شركات الطيران تعبر أجواءنا إلى إسرائيل منذ أشهر، واتفقنا على عبور كل الشركات ما عدا شركة "العال (إلى السماء) الإسرائيلية".

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" أفادت بأن دولة الإمارات هي من رتب اللقاء الذي عقد في أوغندا.

وفي وقت سابق اليوم الأربعاء، أيد الجيش السوداني نتائج زيارة البرهان إلى أوغندا، التي التقى خلالها نتنياهو، وذلك بعد ترحيب رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك أيضاً.

وقال حمدوك في بيان له: "نرحب بالتعميم الصحفي للبرهان حول اجتماعه مع بنيامين نتنياهو. ونظل ملتزمين بالمضي قدماً من أجل إنجاز مستحقات المرحلة الانتقالية المهمة وتجاوز التحديات الماثلة أمامنا".

وكان البرهان قال في بيان له، مساء الثلاثاء، إن لقاءه بنتنياهو جاء انطلاقاً من موقع مسؤوليته ولأهمية حفظ الأمن وتحقيق مصالح السودان، مؤكداً موقف السودان المبدئي من قضية الشعب الفلسطيني وحقه في إنشاء دولته المستقلة وفق الإجماع العربي ومقررات الجامعة العربية.

وفي سياق متصل أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء أمس، أن "تل أبيب حصلت على إذن من السودان بالسماح للطائرات المدنية الإسرائيلية بالتحليق فوق أجوائه".

وأوضح نتنياهو، في تصريحات أوردتها قناة "كان" العبرية، أنه "لم يتبقَّ لتنفيذ هذه الخطوة سوى بعض الأمور الفنية والتقنية"، دون مزيد من التفاصيل.

وكان نتنياهو كشف، الاثنين الماضي، عن لقاء جمعه بالبرهان في مدينة عنتيبي الأوغندية، مؤكداً أنه اتفق مع البرهان "على التعاون من أجل تطبيع العلاقات".

مكة المكرمة