البشير يتوعد المعارضة: من أراد أن يكابر فليجرب

البشير خيّر المعارضة بين السياسة أو السلاح

البشير خيّر المعارضة بين السياسة أو السلاح

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 02-04-2018 الساعة 20:48


قال الرئيس السوداني عمر البشير، الاثنين، إنه لن يسمح مطلقاً بالجمع بين العمل العسكري والسياسي تحت أي اسم كان، وكشف أنه سيطلق مبادرة رئاسية الأيام المقبلة لصياغة دستور جديد للبلاد.

وهدد البشير، في كلمته بافتتاح الدورة الجديدة للبرلمان، بالقول: "كل من يعتقد أننا سنسمح بذلك الجمع فهو واهم، وفاقد بصر، وأعمى بصيرة، أو مغرر به"، وزاد بالقول: "لا خيار لأي قوى إلا أحد أمرين، إما حمل السلاح وعندها سنواجهه بالحسم، وإما العمل السياسي".

كما أعلن الرئيس السوداني شن حرب على الفساد في مكامنه كافة، مرجعاً مصاعب الاقتصاد لـ"مضاربات جشعة".

اقرأ أيضاً :

الإعلام السوداني: الرياض تخنق الخرطوم

وتعهد البشير بأنه لن يسمح للتنظيمات الطلابية داخل الجامعات أن تكون أيادي حركات تحمل السلاح، مضيفاً: "سنفرض الأمن داخل الجامعات بقوة القانون، ومن أراد أن يعيش أوهامه وفي غيبوبته السياسية ويكابر فليجرب".

كما قال إنه سيطلق مبادرة الأيام المقبلة لصياغة دستور جديد دائم، وذلك عبر تجمع على هيئة جمعية الحوار الوطني التي وفرت كثيراً من الجهود، داعياً القوى السياسية للمشاركة في عملية صياغة الدستور.

كما دعا المتمردين إلى السلام، والمشاركة في حوار الدستور بعدما مددت الخرطوم وقف إطلاق النار لثلاثة أشهر مقبلة.

وكان الرئيس السوداني هدد، الأسبوع الماضي، القوى المدنية في تحالف نداء السودان المعارض (يضم قوى سياسية مدنية وأخرى مسلحة)، بمعاقبتها في حال الاستمرار بعضوية التحالف، مما دفع رئيسه ورئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي بالرد على البشير، واصفاً أفراد الحكومة بـ"الإرهابيين".

مكة المكرمة